مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الصين دخلت حرب النفط إلى جانب خصوم روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر خارالوجني، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول تخلي الصين عن النفط الروسي، وخطورة اعتبار بكين حليفة لموسكو.

الصين دخلت حرب النفط إلى جانب خصوم روسيا
Reuters

وجاء في المقال: في المواجهة المستمرة على أسواق الطاقة، التي تُستخدم فيها محاولات إخراج المنافسين من أي مكان يمكنهم احتلاله، وحيث المتنافسون الأوائل، روسيا والولايات المتحدة ودول منظمة أوبك، جرى أمر، يمكن القول بعبارة ملطفة، إنه ليس مستحبا لبلدنا. يبدو أن الصين، كأحد أكبر مستهلكي النفط في العالم، لم تقف إلى جانب روسيا، فتخلت عن عدد من صفقات استجرار "الذهب الأسود" الروسي.

أصبح موقف الجانب الصيني معروفا من خلال وثائق Sinochem ، حيث تم استبعاد جميع الشحنات التي يمكن أن يكون لها علاقة بأي هياكل تابعة لشركة "روس نفط". ففي الصين، قرروا، بهذه الطريقة، التحوط بدرجة 300 %، وليس فقط 100 %، لخطر العقوبات، انطلاقا من مخاوف بأن يجري توسيع قائمة العقوبات بشكل كبير، إلى حين وصول شحنات النفط المتعاقد عليها إلى الصين، ما يعرّض تجار النفط الصينيين لخطر الوقوع تحت القيود الأمريكية.

يمكن القول إن هذه السياسة بعيدة النظر جدا، لكنها غير ودية إطلاقا تجاه روسيا. وحتى في الصين نفسها قوبلت بمواقف مختلفة. فهناك، يفهمون جيدا أن الأمر لا يعود إلى دوافع سياسية، إنما هو حلقة من "الحرب التجارية" التي تشنها الولايات المتحدة، دون أي قواعد ودون شفقة، ضد بكين. وعلى حد علمنا، فإنهم "يأسفون للغاية" لما آلت إليه الأمور، لكنهم في نفس الوقت يلاحظون أنهم "لا يستطيعون مساعدة موسكو"، خوفا من فرض عقوبات على اقتصادهم، الذي لا تنقصه الخسائر بعد وباء فيروس كورونا.

ستكون خسارة روسيا للسوق الصينية مؤلمة أكثر من مجرد ضربة لصناعة النفط المحلية. للأسف، يظهر الرفاق الصينيون مرة أخرى أن من العبث والخطر اعتبارهم "حلفاء" لروسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة