مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

هل هناك مخرج من "المتاهة" السورية

كتب ألكسندر خارالوجسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، عن الحل المؤقت الممكن لمعضلة إدلب، مع افتراض قبول دمشق ببقاء جيب بيد المسلحين المعادين لها.

هل هناك مخرج من "المتاهة" السورية
Reuters

وجاء في المقال: المحادثات المقررة بين فلاديمير بوتين ورجب أردوغان، اليوم الـ 5 من مارس، تعطي الأمل في إنهاء المرحلة الأكثر حدة على الأقل من المواجهة في إدلب السورية.

بتورطها في المعارك في سوريا، تكبدت أنقرة خسائر كبيرة، والأهم بالنسبة لها الآن، الخروج من العمليات القتالية بأقل خسارة ممكنة لماء الوجه. ينطبق هذا بشكل خاص على أردوغان شخصيا، الذي لم يكن لديه مؤخرا ما يفخر به على الإطلاق، سواء على الجبهة السياسية أم الاقتصادية الداخلية. وإذا أضيفت إلى ذلك حرب صغيرة، ولكن غير مظفرة، فقد تنتهي الأمور بالنسبة للرئيس بشكل سيء للغاية. فهو، من ناحية، يدرك أن المزيد من التصعيد محفوف بتضحيات أكبر، ومن ناحية أخرى، لم يعد بإمكانه التوقف.

بالنسبة لروسيا، من الواضح أن المطالب التي طرحها الأتراك "للتنحي" من طريقها وسحب قواتهم من سوريا غير مقبولة على الإطلاق. هذا يعني انهيارا كاملا لسياسة موسكو كلها، ليس فقط في سوريا، إنما في الشرق الأوسط ككل.

يتمثل الحل الوسيط في نقل الوضع إلى مستوى يحصل فيه كل جانب على ما له من دون معارك كبيرة ومجابهات مباشرة، ومن دون الإعلان عن التنازلات المقدمة للتوصل إلى اتفاقات و"المكافآت" التي تم الحصول عليها مقابلها.

في هذه الحالة، سيتعين على تركيا أن تقرر ما هو أكثر أهمية بالنسبة لها: حل المشكلات مع الأكراد أم دعم عصابات "المعارضة" المناهضة للأسد. من الواضح أنه سيكون على دمشق أن تتصالح لبعض الوقت مع وجود آخر جيوب أعدائها غير المهادنين، من دون محاولة القضاء عليهم تماما. ويمكنها، من أجل تحقيق هذه الإمكانية، السيطرة على الطريقين السريعين M-4 وM-5، الشروع في بناء الاقتصاد والبنية التحتية، حيث يمكن القيام بذلك. من المهم بالنسبة لروسيا، بعد الصمود أمام عناد أردوغان، أن لا تتخلى عن مصالحها، ولا تقلل من وجودها وأهميتها في المنطقة، وأن تعمل مرة أخرى بوصفها اللاعب الأكثر توازناً وحكمة في الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل