مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • دراما رمضان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • دقيقة واحدة تكفي لصنع عالم كامل.. فراس إبراهيم يكشف أسرار "ابن الحارة"

    دقيقة واحدة تكفي لصنع عالم كامل.. فراس إبراهيم يكشف أسرار "ابن الحارة"

الاستخبارات السورية والتركية التقت في موسكو: هل تصالح أردوغان مع الأسد؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي"، مقالا حول فشل المشروع التركي في سوريا، واضطرار أنقرة إلى التنسيق مع دمشق.

الاستخبارات السورية والتركية التقت في موسكو: هل تصالح أردوغان مع الأسد؟
Reuters

وجاء في المقال: عشية الـ 13 من يناير، بالإضافة إلى المفاوضات بشأن ليبيا، عُقد في موسكو اجتماع مهم، بين ممثلي الأجهزة السرية الرئيسية في سوريا وتركيا، حيث التقى كبار المسؤولين الأمنيين في البلدين، لأول مرة منذ بدء الحرب السورية في العام 2011.

وعلى الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على أي شيء، فالاجتماع بحد ذاته، ذلك أنه كان مستحيلاً حتى عهد قريب. وقرار السلطات التركية الاتصال المباشر بـ "النظام السوري" الذي ما زالت تعده عدوها، يمكن أن يشير إلى أمرين رئيسيين.

أولاً، تصالح أنقرة تماما مع فكرة أن بشار الأسد باق على رأس الجمهورية العربية السورية لفترة طويلة الأمد، وهو عامل يجب أخذه في الاعتبار، أكثر فأكثر، خاصة على خلفية استعراض روسيا وإيران ثقتهما المتزايدة في الأسد. في هذا الصدد، شكلت الزيارة المفاجئة لفلاديمير بوتين إلى دمشق في الـ 7 من يناير إشارة غير متوقعة للزعيم التركي رجب طيب أردوغان. فبعد زيارة العاصمة السورية واللقاء مع الأسد، في مركز القيادة العسكرية الروسية، غادر الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية إلى أنقرة في زيارة عمل مخطط لها مسبقا؛

ثانيا، الوضع في إدلب الكبرى (في محافظتي إدلب وحماة، وأجزاء من محافظتي حلب واللاذقية) يتخذ طابعا أكثر مدعاة للقلق بالنسبة للقيادة العسكرية والسياسية في تركيا. فمشروع أنقرة الأخير في ما يسمى بالمعارضة المسلحة المعتدلة - الجبهة الوطنية للتحرير، التابعة لتركيا- على وشك التفكك وتدفق "كوادر الجبهة" إلى التحالف الإسلامي "هيئة تحرير الشام". فسلسلة الهزائم في إدلب تحت ضربات قوات الأسد، بدعم جوي من مجموعة القوات الروسية في الجمهورية العربية السورية، تؤدي إلى تطرف "المعتدلين" في "الجبهة الوطنية للتحرير"، وابتعادهم عن تركيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

باتروشيف: إذا لم نرد بقوة على هجمات الغرب ضد السفن التجارية الروسية فسوف يزدادون جرأة

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

أخطر تهديد.. خامنئي يتوعد بإغراق حاملات طائرات واشنطن

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

CNN: الحرس الثوري سيملأ الفراغ ومن الصعب التنبؤ بما سيحدث في سيناريو انهيار النظام الإيراني

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف

ريابكوف: محاولات "حصر" الأسطول الروسي قد تنتهي بشكل سيئ

الجيش السوري يفتتح جسرا مؤقتا على نهر الفرات في دير الزور (صور)

خلافات أوروبية حادة حول حظر خدمات النقل البحري للنفط الروسي ضمن الحزمة الـ20 من العقوبات ضد موسكو

عبدي يضع النقاط على حروف دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية