مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

4 خبر
  • مونديال 2026
  • 4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
  • بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

مصر ترد على إغراق منخفض القطارة بمياه المتوسط وتحذر من مخاطر كبيرة

في خطوة تنهي عقودا من التكهنات حول أحد أضخم المشروعات في التاريخ المصري الحديث، كشف مجلس الوزراء المصري عن نتائج تقييم شامل لمشروع ملء منخفض القطارة بمياه البحر المتوسط.

مصر ترد على إغراق منخفض القطارة بمياه المتوسط وتحذر من مخاطر كبيرة

وأكد المجلس استبعاد فكرة إغراق المنخفض لما تحمله من مخاطر بيئية واقتصادية جسيمة تفوق مكاسبه المتوقعة.

وأوضحت الحكومة المصرية، من خلال عرض توضيحي استند إلى دراسات لجنة وزارية متخصصة، أن الدولة تعتمد حالياً استراتيجية قائمة على "العلم والجدوى" لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة دون المساس بالتوازن البيئي.

وبينت الدراسات أن اللجنة الفنية قامت بتحليل خمسة سيناريوهات مختلفة لتنمية المنخفض، انتهت جميعها إلى ترجيح "السيناريو الرابع" الذي يقضي بعدم استخدام المنخفض كخزان للمياه، ورفض كافة المقترحات التي تتضمن ربطه بالبحر المتوسط.

وتصدرت المخاطر البيئية أسباب الرفض الحكومي، حيث حذرت الدراسات من أن تسرب المياه المالحة إلى باطن الأرض سيؤدي حتماً إلى تملح خزان المياه الجوفية وتدمير جودة الأراضي المحيطة، وهو ما يهدد استدامة الزراعات القائمة والمشروعات القومية الكبرى في المنطقة. كما لفت التقرير إلى أن "واحة سيوة" التاريخية ستكون في مرمى الخطر المباشر، إذ سيؤدي المشروع إلى تدمير نظمها البيئية الفريدة التي تضم أنواعاً نادرة من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف التقييم عن تضارب حاد بين مشروع إغراق المنخفض وقطاع الطاقة، حيث تتداخل 35 منطقة إنتاج بترولي و8 مناطق استكشاف مع مساحة المنخفض. وأكدت الحكومة أن ملء المنخفض سيعيق عمليات استخراج النفط والغاز، ويجبر الشركات على تغيير مسارات الخطوط الحالية، مما يرفع تكاليف الإنتاج بشكل باهظ ويؤدي إلى عزوف المستثمرين عن العمل في الصحراء الغربية، فضلاً عن فقدان كميات هائلة من الثروات المعدنية مثل "البنتونيت" والطفلة الكربونية.

وفيما يتعلق بالطاقة، أثبتت الدراسات أن تكلفة توليد الكهرباء عبر مساقط المياه في حال تنفيذ المشروع ستكون مرتفعة جداً وغير تنافسية مقارنة بمصادر الطاقة المتجددة الأخرى التي تتوسع فيها مصر حالياً، إلى جانب التكاليف الخيالية المطلوبة لحفر القناة الموصلة من البحر إلى قلب المنخفض.

بهذا الإعلان، تضع القاهرة حداً للمقترحات التاريخية التي بدأت مطلع القرن العشرين حول تحويل المنخفض إلى بحيرة صناعية، لتتجه بدلاً من ذلك نحو تنمية المنطقة بأساليب تحافظ على ثرواتها الطبيعية وتضمن حقوق الأجيال القادمة في مياه جوفية وبيئة مستقرة.

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا