مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

ماكرون يمكر!

"باريس: الزعيم الفرنسي يحلم بأن يصبح رئيسا لأوروبا"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "أوراسيا ديلي"، حول طموحات ماكرون لتزعم أوروبا، بعد تراجع دور ألمانيا وأفول نجم أنغيلا ميركل.

ماكرون يمكر!
Reuters

وجاء في المقال: تواجه ألمانيا مزيدا من المشكلات في الاقتصاد والسياسة. فرنسا، بقيادة إيمانويل ماكرون، تضغط لإزاحة ألمانيا عن قيادة أوروبا. وماكرون، مستفيدا من مشاكل جيرانه وكون المفوضية الأوروبية الآن في حالة انتقالية، يطرح نفسه، أكثر فأكثر، كزعيم لعموم أوروبا.

وقد أدى سلوك إيمانويل ماكرون في الأشهر الأخيرة إلى زعزعة الشراكة الفرنسية الألمانية، التي شكلت أساسا للاتحاد الأوروبي منذ البداية. فالرئيس الفرنسي، على سبيل المثال، يهتم بموسكو وأوكرانيا بكل طريقة ممكنة على أمل أن يصبح صانع سلام في النزاع الروسي الأوكراني. كما حاول تجريب هذه الحيلة مع إيران والولايات المتحدة.

منذ بداية فترة رئاسته، أولى إيمانويل ماكرون، خلاف سلفه، السياسة الخارجية اهتماما كبيرا، ولم يخف طموحاته، إن لم يكن العالمية، فإلى قيادة أوروبا. بطبيعة الحال، فمع مثل هذه الطموحات، لم يكن له إلا أن يستغل جملة الظروف التي تطورت مؤخرا لتحقيق أهدافه. فزعيمة أوروبا في السنوات الأخيرة، أنغيلا ميركل، تنهي الأشهر الأخيرة لعملها، بعدما سئمت من السياسة، وطبيعي أنها لم تعد نشطة كما كانت من قبل. وأكثر ما يقلقها الآن الحفاظ على مكانة ألمانيا في صدارة أوروبا. وبالمناسبة، يغدو ذلك أكثر صعوبة، يوما عن يوم. فألمانيا تبعد خطوة واحدة عن الركود التقني. والمكون الاقتصادي، بالطبع، يكسب ماكرون ثقة إضافية.

والوضع الجيوسياسي، أيضا إلى جانب إيمانويل ماكرون. فثالث أكبر قوة أوروبية، بريطانيا، مشغولة ببريكسيت. وإيطاليا تتنازعها الآن خلافات بين ائتلاف حاكم ضعيف ومعارضة قوية... كما فقدت الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب جزءا كبيرا من النفوذ الذي كانت تتمتع به في العالم القديم، حتى العام 2016.

في المواجهة مع الولايات المتحدة التي تجنح من جانب إلى آخر والصين المندفعة والمثابرة، تحتاج أوروبا حقًا إلى زعيم قوي وكاريزمي. تطورت الظروف بحيث، يمكن أن يكون ماكرون هذا الزعيم.. قد لا يكون لديه نجاحات يعتد بها، لكن بقية الزعماء الأوروبيين الذين يمكنهم التنافس معه أقل نجاحا منه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يهين أرودغان وقطر في منشور له على خلفية "مجلس السلام" في غزة

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا