مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

سقوط موراليس قد يهز مادورو

كتب دميتري بافيرين، في "فزغلياد"، حول نجاح الاحتجاجات في بوليفيا في دفع رئيس البلاد إلى الاستقالة، واحتمال تأثير ذلك على الوضع في فنزويلا.

سقوط موراليس قد يهز مادورو
Marco Bello / Reuters

وجاء في المقال: في بوليفيا، انتصرت "ثورة ملونة" تحولت بسلاسة إلى انقلاب. فالرئيس إيفو موراليس، الذي كان أحد حلفاء موسكو الرئيسيين في المنطقة، تخلى عن السلطة وغادر العاصمة. هكذا، سقط نظام آخر غير موال لواشنطن في أمريكا اللاتينية.

نعم، لم تكن الثورة في هذا البلد الأمريكي اللاتيني دموية. فمنذ الـ 20 من أكتوبر، قتل ثلاثة أشخاص فقط، أي بقدر ما سقط في مهرجان "وودستوك" لموسيقى الروك.

ولكن تتمة الأحداث في البلاد سيحددها المدى الذي يمكن أن يمضي إليه المنتصرون في الانتقام من المهزومين، الأمر الذي يجري الآن. فلعلهم لا يبالغون، كي لا يستفزوا مؤيدي موراليس الكثر، ذلك أنه لبى مطالب المتظاهرين الأساسية.

ولكن، مهما يكن الأمر هناك، فسيتغير توجه البلاد الجيوسياسي. وبالنسبة لروسيا، هذا يعني زيادة المنافسة على العقود في بوليفيا، في مجالات تطوير الغاز، وتعدين الليثيوم، وبيع الأسلحة التي ستحتاجها لاباز الآن في ضوء الذكرى السنوية الوشيكة لقواتها المسلحة..

وفي الوقت نفسه، فإن الأهمية الاقتصادية لهذا البلد ليست عظيمة، وطبيعة انتقال السلطة فيه لا تهدد حتى الآن بقطع جميع الروابط القديمة مع روسيا، حتى لو كانت أمريكا ترامب وبرازيل بولسونارو (البرازيل هي الشريك التجاري الأول لبوليفيا) تبدوان موضوعيا في الظروف الحالية المستفيدتين من الأحداث.

السيئ، شيء آخر، وهو أن سقوط موراليس قد يهز رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، الذي نجا في ظل ظروف مماثلة، لكن ربح المعركة وليس الحرب.

فأولاً، نجاح المعارضة اليمينية في لاباز يمكن أن يشجع بل ويلهم شركاءها الأيديولوجيين في كاراكاس؛ وثانياً، كان موراليس الحليف الوحيد لمادورو، في لحظة ما، في منظمة الدول الأمريكية.

فلولا جهود رئيس بوليفيا، لم يكن مستبعدا أن تقر منظمة الدول الأمريكية حتى التدخل العسكري في فنزويلا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة