مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

إيران "برّه.. برّه!"

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول احتجاجات الشارع العراقي التي راحت تنقلب ضد إيران، وتطالب بالتخلص من النفوذ الإيراني في العراق.

إيران "برّه.. برّه!"
Reuters

وجاء في المقال: لم تتوقف الاحتجاجات في العراق منذ الأول من أكتوبر. وقد أودت بحياة أكثر من 250 شخصا، وأوقعت آلاف الجرحى. بدأت المظاهرات بشعارات ضد الفساد والبطالة، وانتهت بالمطالبة بتغيير النظام. ونتيجة لذلك، أعلن الرئيس العراقي، برهم صالح، استعداد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للاستقالة إذا وجد بديلاً. لكن هذا لم يجعل المحتجين يغادرون الشوارع. المشاورات السياسية، جارية في بغداد في الوقت الحالي.

إيران، كواحدة من رعاة ميليشيا "الحشد الشعبي" الشيعية المسلحة، وكجهة تمارس تأثيرا كبيرا في سياسات بغداد، باتت أحد أهداف المتظاهرين. فقد بات ممكنا سماع شعار"إيران، بره! بغداد تبقى حرة!"، في جميع أنحاء العراق.

إلى ذلك، وفقا لوكالة فرانس برس، قام اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي، بزيارة بغداد عدة مرات خلال الأسابيع الخمسة من الاحتجاجات، لتقديم المشورة للقوى السياسية المحلية حول كيفية التصرف. وأفادت الوكالة بأن سليماني عارض خلال أحد الاجتماعات قيام تحالف ضد رئيس الوزراء الحالي، بين هادي العامري ومقتدى الصدر. وفي حين أن الصدر، الذي كان دائما حساسا بدرجة كافية لمزاج الشارع، كان من أوائل السياسيين العراقيين إلى جانب المحتجين، فإن هادي العامري دعم الحكومة حتى اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، أعلن، نهاية الأسبوع الماضي، عن انهيار النظام البرلماني في العراق والحاجة إلى إصلاح دستوري. من الممكن أن يرتبط تغيير رأيه ببحث طهران عن أفضل صفقة لنفسها في الأحداث العراقية. فبالنسبة لإيران، التضحية بـ عادل عبد المهدي، ليست مشكلة، لكن كما أظهرت الأحداث الأخيرة، فإن الشارع العراقي لا يعتبر رحيل رئيس وزراء وحده كافياً.

وفي الصدد، قالت الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد، يوليا سفيشنيكوفا: "نعم، حاولت إيران التأثير في الوضع في هذه البلدان، وبطبيعة الحال، أزعج ذلك المتظاهرين. ولكن، ليست إيران مصدر المشاكل في هذه البلدان، ولا ينبغي رؤية البصمة الإيرانية في كل شيء".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة