من سيساعد أردوغان في امتلاك سلاح نووي

أخبار الصحافة

من سيساعد أردوغان في امتلاك سلاح نووي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mdpl

تحت العنوان أعلاه، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد"، عن احتمالات سعي أردوغان إلى امتلاك قنبلة نووية، وما يحول دون ذلك.

وجاء في المقال: أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، الخميس، أنه يعتبر من غير المقبول أن تكون لدى دول أخرى صواريخ نووية، ولا يحق لبلاده العمل على تطوير مثلها. وأوضح أردوغان أن ما يقلقه، على وجه الخصوص، ترسانة إسرائيل النووية.

وفي الصدد، يرى مدير مركز دراسة تركيا الجديدة، يوري مافاشيف، في تصريحات أردوغان مجرد خدعة، ومحاولة للمساومة على شروط أفضل داخل الناتو.

فمن الناحية النظرية، يمكن لباكستان مشاركة تركيا التكنولوجيا النووية، أما في الواقع فـ "لا تحتاج أنقرة إلى ذلك"، لأنها لا تريد أن تتخاصم مع حلفائها في الناتو من أجل قنبلة نووية.

إلا أن رئيس مركز الأمن الدولي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الأكاديمي أليكسي أرباتوف، يرى أن تحول تركيا إلى دولة نووية سيناريو حقيقي للغاية.

وقال لـ "فزغلياد": "الآن، بمساعدة روسيا، يتم بناء محطة أكويو للطاقة النووية. وهذا يعني تدريب الكوادر المتخصصة، للتعامل مع المواد الانشطارية النووية، وتشغيل المفاعل". الطاقة النووية، دائما ثنائية الاستخدام.

وأضاف أرباتوف أن تركيا بفضل محطة الطاقة النووية ستكتسب المعرفة ذات الصلة، وتكنولوجيا إنتاج الوقود المشع، الذي يستخرج البلوتونيوم اللازم لصنع الأسلحة منه.

في حين أن مافاشيف مقتنع بأن أنقرة لن تتخلى عن الاستثمارات الغربية من أجل قنبلة نووية، فقال: "تركيا، تعرف يد من تتحكم بالوضع الاقتصادي العالمي. وليس للسلاح النووي إلا أن يعوقها. فما الفائدة منه؟ تركيا، تحقق كل ما تريده، عبر القوة اللينة. سوف تصبح زعيمة للعالم الإسلامي، وذلك لا يتطلب أسلحة نووية. لكن الأتراك يمكنهم اللعب على الموضوع. ويمكن أن يورطوا باكستان في لعبتهم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

غني بالبروتين.. برغر مصنوع كليا من الحشرات!