شهية هائلة على أرامكو

أخبار الصحافة

شهية هائلة على أرامكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/md44

كتبت آنّا كوروليوفا، في "إكسبرت أونلاين"، حول تغييرات في المملكة العربية السعودية تمهد للاكتتاب العام على شركة أرامكو، كما يريده الأمير محمد بن سلمان، بلا اعتراض.

وجاء في المقال: بدلاً من وزير الطاقة خالد الفالح، تم تعيين رئيس صندوق المملكة العربية السعودية السيادي، ياسر الرميان، رئيسا جديد لمجلس إدارة شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة. ووفقا لـ "فيستي إيكونوميكا"، تم اتخاذ هذا القرار "لتجنب تضارب المصالح" قبل تحضير الشركة للاكتتاب العام.

كما أن تغيير الرئاسة في أرامكو السعودية يعزز موقع ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان. فوفقا لتقديرات كثيرة، يعد ياسر الرميان المستشار الاقتصادي الأهم لولي عهد الرياض. كما أن الخطوات الأخيرة للقيادة السعودية تؤدي إلى تقليل نفوذ وزير الطاقة الحالي في المملكة العربية السعودية.

إلى ذلك، فقبل أيام قليلة، أعلنت سلطات البلاد قرار إنشاء وزارة جديدة للصناعة والثروة المعدنية، ما يجرد وزارة الطاقة من بعض صلاحياتها في قطاع المواد الخام السعودي.

وفي الصدد، قال خبير المركز المالي الدولي، حيدر حسنوف، إن ممثلي المملكة العربية السعودية فصلوا عمليا، وبوضوح، وزارة الطاقة (خالد الفالح) عن شركة أرامكو السعودية للنفط. وجهة النظر السعودية الرسمية، هي أن الرميان جزء حيوي من الاستعداد للاكتتاب العام.

وليس سراً، وفقا لحسنوف، أن ولي عهد المملكة العربية السعودية يعتبر الاكتتاب العام لشركة أرامكو السعودية حجر الزاوية في عهده. في السنوات القليلة الماضية، كان يناضل للحصول على دعم موحد للاكتتاب. فالقوى المحافظة في الحاشية الملكية السعودية، وخاصة في الديوان الملكي (الهيئة الاستشارية الرئيسية للملك)، ووزارة الطاقة، وأرامكو، تعارض بوضوح أي عملية اكتتاب متسرعة.

ويرجع ذلك إلى حقيقة أن المستثمرين الغربيين والمسؤولين الحكوميين وفي البورصات لا يفهمون سبب الشهية الهائلة في جميع أنحاء العالم على الاكتتاب العام في أرامكو.

ويستبعد حسنوف أن تتغير استراتيجية المملكة العربية السعودية طويلة الأجل لتصدير وإنتاج النفط بشكل كبير، ذلك أن العوامل الجيوسياسية حشرت دول أوبك في الزاوية. وفي الوقت الحالي، ومع انخفاض أسعار النفط، سيتعين على دول أوبك جذب روسيا لمراجعة الحصص نحو خفض الإنتاج من أجل تحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية. هذا هو التحدي الأول للمملكة في الوقت الحالي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

اختراع جديد يعفيك من الحميات الغذائية