"بوريفيستنيك" صاروخ يبرّد الرؤوس الحامية

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mals

"أثر بوريفيستنيك"، عنوان مقال الخبير العسكري دميتري كورنيف، في "إزفستيا"، حول الصاروخ الروسي الذي يشغل الحديث عنه العالم في الفترة الأخيرة.

وجاء في المقال: المعلومات المنشورة في وسائل الإعلام الغربية عن انفجار وقع في حقل رمي "نيونوكس"، في الـ 8 من أغسطس، أثناء اختبار صاروخ بوريفيستنيك لم تلق تأكيدا. فكما اتضح، جرت الاختبارات على أنظمة أخرى. ومع ذلك، فما نشرته الصحافة، في الأيام الأولى بعد الحادث، عن بوريفيستنيك، اعتمادا على معلومات استخباراتية أمريكية، لم يأت صدفة.

تحدثت مصادر غربية عن أكثر من 10 عمليات إطلاق للصاروخ بوريفيستنيك، القليل منها نجح. بطبيعة الحال، فإن تطوير مثل هذا السلاح أمر بالغ التعقيد، وتعترضه صعوبات عدة. فلم يسبق أن صنع أحد مثله من قبل.

بوريفيستنيك، وفقا للشريط المصور الذي نشرته وزارة الدفاع، في وقت سابق، صاروخ مجنح كبير مع أجنحة قابلة للطي، وحجرة كبيرة تتسع لنظام دفع بقطر كبير نسبيا... تُستخدم لإطلاق الصاروخ محركات تعمل بالوقود الصلب توصله إلى سرعة كافية لبدء تشغيل محرك نفاث يعمل بالطاقة النووية.

ما الحاجة إلى مثل هذه الصواريخ وما هي ميزاتها العملية؟ يمكن أن يبقى هناك صاروخ غير محدود المدى في منطقة الانتظار للحصول على أمر انطلاق فترة طويلة، مع إمكانية تغيير توجهه نحو مجموعة واسعة من الأهداف، بما في ذلك مقرات قيادة " Perimeter "اليد الميتة"، أي بعد شن هجوم صاروخي نووي على البلاد.

في مثل هذه الظروف، يكاد يكون (بوريفيستنيك) سلاح انتقام مثاليا، وحتى في حال أسقطته مضادات العدو الجوية، فسوف يصيب المنطقة بحمولته النووية. صد مثل هذه الضربة باستخدام أنظمة الدفاع الجوي الحديثة يسمح، بطبيعة الحال، بإسقاط نسبة ما من الصواريخ، لكن الرؤوس الحربية الباقية سوف تلحق ضررا بدرجة غير مقبولة، وبذلك تؤدي هذه الصواريخ مهمتها بالمعنى الاستراتيجي.

وهكذا، فإنشاء مثل هذا النظام هو التحدي التكنولوجي الأكثر أهمية وتعقيدا في عصرنا. وحتى الآن، لم ينجح أحد، سوى بلادنا (روسيا)، فيه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ترامب: لا أريد حربا مع إيران وعلى السعودية أن تدفع