الولايات المتحدة تطارد الناقلة الإيرانية

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تطارد الناقلة الإيرانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/maie

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن ملاحقة الولايات المتحدة لناقلة النفط الإيرانية في البحر الأبيض المتوسط، وإصدار أمر باحتجازها.

وجاء في المقال: تواجه بلدان البحر المتوسط خيارا صعبا. فقد حذرت الولايات المتحدة من أن أي مساعدة للناقلة الإيرانية، التي سبق أن أطلقت سراحها سلطات جبل طارق، ستُعد بمثابة دعم لمنظمة إرهابية.

وما يقلق الولايات المتحدة ليس إمكانية إرسال النفط إلى سوريا، إنما إثراء الحرس الثوري الإيراني.

وقد قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" عن مغادرة الناقلة "أدريان داريا" ميناء جبل طارق: "للأسف، حدث ذلك". ووفقا له، إذا تمكنت إيران من بيع النفط متجاوزة العقوبات الأمريكية، فإن الحرس الثوري الإيراني "سيكون لديه مزيد من المال والازدهار ومزيد من الموارد لمواصلة أنشطته الإرهابية".

كانت الولايات المتحدة تأمل حتى آخر لحظة في أن لا تفرج سلطات جبل طارق عن الناقلة، وأرسلت طلبا إلى المحكمة المحلية لاحتجاز السفينة على أساس العقوبات الأمريكية. ومع ذلك، فإن دول الاتحاد الأوروبي، خلاف الولايات المتحدة، لا تزال تلتزم بـ "الصفقة النووية" مع طهران، والتي بموجبها تستطيع إيران بيع نفطها.

وهكذا، فمحكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية استبقت أي تحرك نشط للأوروبيين، وأصدرت مذكرة احتجاز بحق الناقلة الإيرانية. من جانبها، حذرت طهران واشنطن من "عواقب وخيمة" في حال احتجاز الناقلة.

الولايات المتحدة، لم تتجاهل هذه الكلمات. فالثلاثاء، حذرت إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية الناقلين الوطنيين من تزايد مخاطر التحليق فوق الخليج وعُمان بسبب تهديد مزعوم من إيران. أما بالنسبة للنقل البحري، فقد ظهرت التحذيرات من بداية الصيف، مع بدء حرب الناقلات في هذه المنطقة.

أمل كثيرون في أن يؤدي الإفراج عن "جريس 1" إلى تراجع حدة التوتر عند الساحل الإيراني، إلا أن ذلك لم يحدث.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حوار طريف بين براد بيت ورائد فضاء أمريكي