مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

كيف تغيرت "السترات الصفراء"

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في"إكسبرت أونلاين"، حول التبدلات التي طرأت على حركة السترات الصفراء في فرنسا، وأسباب تراجعها.

كيف تغيرت "السترات الصفراء"
GONZALO FUENTES / Reuters

وجاء في المقال: حركة السترات الصفراء لم تختف في أي مكان. لم يفوّت الفرنسيون، غير الراضين عن السلطات، للأسبوع 34، يوم سبت واحدا، من دون الخروج إلى شوارع باريس ومدن فرنسية أخرى، ولكن هذه الحركة الاحتجاجية فقدت الزخم الذي كانت عليه في نهاية العام الماضي، وتغيرت كثيرا خلال هذه الأشهر الثمانية.

حركة "السترات الصفراء" تتحور كثيرا. فالاحتجاجات، لم تضعف فقط من حيث قوتها واتساعها، إنما وتكوينها تغير أيضا. الآن يسيطر عليها نشطاء يساريون، وليس غريبا أن يتنامى خطاب المتظاهرين المناهض للرأسمالية، بالتوازي مع تقلص المظاهرات.

وفيما بدا في البداية أن عدم وجود قائد ومركز يُكسب حركة "السترات الصفراء" قوة، أصبح من الواضح الآن أن الافتقار إلى قيادة موحدة نقطة ضعفها الرئيسية.

وفي الصدد، قال مدير مركز بحوث معهد سابينس، أوليفر بابو، لمجلة بوليتيكو في باريس: "لقد تحولت حركة سترات الصفراء إلى بطة مقطوعة الرأس. فهي لا تعرف إلى أين تسير أو لماذا تريد السير، لكنها مع ذلك تتحرك إلى مكان ما".

فشلت محاولة العودة إلى الجذور والعثور على دفع جديد في يونيو، فقد فشلت الحركة في الريف الفرنسي من حيث انطلقت منذ أكثر من ستة أشهر.

وقد لعبت السلطات دورا في تعثر الحركة الاحتجاجية. فالرئيس ماكرون، الذي كان من المتوقع أن يسقط في ديسمبر من العام الماضي، لم ينج كسياسي فحسب، بل خرج من هذا الاختبار الصعب أكثر قوة وخبرة. بالطبع، لا يعود تراجع الحركة فقط التعب الذي يشعر به المتظاهرون، إنما والخطوات الماهرة عموما التي اتخذها الرئيس. فقد أعلن في منتصف ديسمبر عن خفض الضرائب بمقدار 17 مليار يورو، وزيادة في المعاشات التقاعدية وغيرها من التدابير الرامية إلى طمأنة "السترات الصفراء"، وتبريد المشاعر المعادية للحكومة.

ومع ذلك، فمن السابق لأوانه أن يخلد الإيليزيه إلى الراحة. فالخريف، ربما يجيب بصورة نهائية عن السؤال حول مستقبل حركة "السترات الصفراء". إما أنها ستستمر في الضعف، وهو ما تأمله السلطات، وتتلاشى أخيرا من الساحة السياسية في فرنسا، أو تكسب روحا جديدة..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة