مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

الرياض وأبوظبي في أفغانستان

"تغييرات في أفغانستان: واشنطن قررت تبديل الحصان"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "أوراسيا ديلي"، حول رهانات واشنطن الجديدة في أفغانستان نحو تحجيم الدور الإيراني هناك.

الرياض وأبوظبي في أفغانستان
أرشيف - العاصمة الأفغانية كابل،31 يناير 2010 / Marko Djurica / Reuters

وجاء في المقال: استضافت موسكو مؤتمراً دولياً، حول التسوية السلمية في أفغانستان. طالبت طالبان وروسيا، خلاله، كما بات مألوفا، بسحب قوات التحالف الغربي التي ترأسها الولايات المتحدة من أفغانستان.

انعقد المؤتمر في موسكو على خلفية تراجع الحماسة والآمال في إنهاء قريب للحرب الأهلية في أفغانستان، الآمال التي أحيتها المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وقرار الرئيس ترامب في ديسمبر سحب نصف القوات الأمريكية البالغ قوامها 14000 فرد من هناك.

أما الآن، فقد بات واضحا أن المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان تباطأت، إن لم تكن قد دخلت في طريق مسدود. يبدو أن الأمريكيين قرروا، نتيجة عدم إحرازهم نجاحا  كبيرا في المفاوضات مع طالبان، دعم كابول. إلا أن ذلك قد يكون مجرد محاولة لتخويف طالبان وإجبارهم على تقديم تنازلات.

النقطة المفصلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان هي تاريخ انسحاب القوات الأمريكية. وقد وجدت واشنطن نفسها في طريق مسدود، الطريق الذي دخلته كالعادة بنفسها: النصر أمر مستحيل، والانسحاب الكامل محفوف بعواقب سلبية، يصعب حتى الآن حسابها جميعا.

ينبغي مشاركة جميع الأطراف المعنية في المفاوضات حول مصير أفغانستان، بما في ذلك روسيا والصين وباكستان وإيران. وهنا، لا ينتظر أن تواجه واشنطن مشاكل مع روسيا والصين، لأنهما كمثلها ضد تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للإرهابيين مرة أخرى. أما مع باكستان وإيران، فالأمر أكثر تعقيدا. خاصة مع باكستان، التي لم تخلق حركة طالبان فقط، بل ما زالت تدعمها لعدة أسباب. ومع ذلك، فلدى الأمريكيين الآن ثقل موازن مقابل كل من إسلام أباد وطهران. فواشنطن تحظى بدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اللتين استثمرتا كثيرا في الجيش وقوات الأمن الأفغانية، بل إن الرياض وأبو ظبي مستعدتان لمضاعفة دعم كابول لمنع طهران من تعزيز نفوذها في الفناء الخلفي لأفغانستان. هذا يعني أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بناءً على طلب الولايات المتحدة، يمكن أن تلعبا دورا أكثر نشاطًا في عملية السلام في أفغانستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

الدفاع الإماراتية: إصابة مولد كهربائي خارج محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بمسيرة

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 5 بلدات وقرى لبنانية

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

لحظة بلحظة.. رغم تمديد الهدنة: إسرائيل تواصل قصف لبنان بالتوازي مع مسعى أمريكي لـ"تنسيق عسكري"

مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا