مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

الرياض وأبوظبي في أفغانستان

"تغييرات في أفغانستان: واشنطن قررت تبديل الحصان"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "أوراسيا ديلي"، حول رهانات واشنطن الجديدة في أفغانستان نحو تحجيم الدور الإيراني هناك.

الرياض وأبوظبي في أفغانستان
أرشيف - العاصمة الأفغانية كابل،31 يناير 2010 / Marko Djurica / Reuters

وجاء في المقال: استضافت موسكو مؤتمراً دولياً، حول التسوية السلمية في أفغانستان. طالبت طالبان وروسيا، خلاله، كما بات مألوفا، بسحب قوات التحالف الغربي التي ترأسها الولايات المتحدة من أفغانستان.

انعقد المؤتمر في موسكو على خلفية تراجع الحماسة والآمال في إنهاء قريب للحرب الأهلية في أفغانستان، الآمال التي أحيتها المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وقرار الرئيس ترامب في ديسمبر سحب نصف القوات الأمريكية البالغ قوامها 14000 فرد من هناك.

أما الآن، فقد بات واضحا أن المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان تباطأت، إن لم تكن قد دخلت في طريق مسدود. يبدو أن الأمريكيين قرروا، نتيجة عدم إحرازهم نجاحا  كبيرا في المفاوضات مع طالبان، دعم كابول. إلا أن ذلك قد يكون مجرد محاولة لتخويف طالبان وإجبارهم على تقديم تنازلات.

النقطة المفصلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان هي تاريخ انسحاب القوات الأمريكية. وقد وجدت واشنطن نفسها في طريق مسدود، الطريق الذي دخلته كالعادة بنفسها: النصر أمر مستحيل، والانسحاب الكامل محفوف بعواقب سلبية، يصعب حتى الآن حسابها جميعا.

ينبغي مشاركة جميع الأطراف المعنية في المفاوضات حول مصير أفغانستان، بما في ذلك روسيا والصين وباكستان وإيران. وهنا، لا ينتظر أن تواجه واشنطن مشاكل مع روسيا والصين، لأنهما كمثلها ضد تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للإرهابيين مرة أخرى. أما مع باكستان وإيران، فالأمر أكثر تعقيدا. خاصة مع باكستان، التي لم تخلق حركة طالبان فقط، بل ما زالت تدعمها لعدة أسباب. ومع ذلك، فلدى الأمريكيين الآن ثقل موازن مقابل كل من إسلام أباد وطهران. فواشنطن تحظى بدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اللتين استثمرتا كثيرا في الجيش وقوات الأمن الأفغانية، بل إن الرياض وأبو ظبي مستعدتان لمضاعفة دعم كابول لمنع طهران من تعزيز نفوذها في الفناء الخلفي لأفغانستان. هذا يعني أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بناءً على طلب الولايات المتحدة، يمكن أن تلعبا دورا أكثر نشاطًا في عملية السلام في أفغانستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله