أي الدول يمكن أن تشتري أحدث منظومة دفاع جوي روسية؟

أخبار الصحافة

أي الدول يمكن أن تشتري أحدث منظومة دفاع جوي روسية؟
نظام الدفاع الجوي الروسي "S-400 Triumf"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lwpv

"طريق بروميثيوس"، عنوان مقال الخبير العسكري أندريه فرولوف، في "إزفستيا"، عن آفاق بيع منظومة الدفاع الروسي الأحدث إس-500، في العالم.

وجاء في المقال: الولايات المتحدة، مستمرة في محاولة تعطيل شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. ومع ذلك، فمن المستبعد أن يقدّم الزعيم التركي رجب طيب أردوغان تنازلات. بل، هو أعرب مؤخرا عن رغبته في امتلاك منظومة "بروميثيوس" إس-500 الروسية الأحدث.

ولما كانت المنظومة الجديدة أغلى من سابقتها "إس-400"، فإن نطاق المشترين المحتملين سيضيق. يمكن استبعاد بلدان رابطة الدول المستقلة على الفور؛ بل، واليونان، التي اشترت إس-300. فمن المستبعد أن تجد الموارد اللازمة لشرائها، أو أن يسمح لها شركاؤها في الناتو بذلك.  

"بروميثيوس"، قد تجذب الصين. ومع أن بكين، على الأرجح، لن تشتري الكثير، فبإمكانها إنفاق 2-3 مليارات دولار لشراء مثل هذه المنظومة والتعرف على تقنياتنا.

ويمكن للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر أن تنضم إلى قائمة الراغبين في شراء هذه المنظومة. السعودية والإمارات، لحماية أراضيهما من إيران. أما قطر، فكثيراً ما تشتري أسلحة باهظة الثمن ليس للدفاع، إنما كأوراق سياسية.

كما من الممكن أن تسعى الجزائر، التي تقتني لدينا إس-300، إلى شراء إس-500. لكن هذا البلد الآن، على مفترق طرق، ومن غير المؤكد أن يصل إلى السلطة فيه أشخاص ميالون إلى روسيا.

إيران، أيضا زبون افتراضي لهذه المنظومة الروسية المضادة للطائرات. لكن، من غير الواضح كيف ستتطور الأحداث في السنوات المقبلة وما إذا كان من الممكن من حيث المبدأ بيع الأسلحة إلى هناك.

انطلاقا من المعلومات المنشورة، يمكن استخدام إس-500، ضد الأقمار الصناعية وضد الصواريخ، إضافة إلى وظيفتها المضادة للطائرات. وكونها مضادة للصواريخ يهم المشترين المحتملين. ومع ذلك، فهناك مشكلة أخرى بالنسبة لهم. وهي أن إس-500 بذاتها حساسة للغاية. فهي ينبغي أن تكون عنصرا في نظام دفاع جوي متعدد المستويات. يجب وضع "بروميثيوس" في الخدمة مع "إس-400" و "إس-300" و"بوك" و"تور" و"بانتسير" وغيرها. فتدمير "إس-500" ممكن بسهولة، بوسائط هجومية بسيطة نسبيا، إذا لم تغطها منظومات قصيرة ومتوسطة المدى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"الخوذ البيضاء".. ما حقيقة هذه المنظمة؟