لماذا لا يريدون في الغرب مساعدة حفتر

أخبار الصحافة

لماذا لا يريدون في الغرب مساعدة حفتر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lp5f

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول أخطاء ارتكبها المشير خليفة حفتر في هجومه على العاصمة طرابلس.

وجاء في المقال: بهجومه المفاجئ على العاصمة الليبية طرابلس، وضع قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، على الطاولة، كل رأسماله العسكري والسياسي الذي جمعه منذ مايو 2014، عندما أعلن حملة ضد الإرهاب والتطرف في البلد. فالوقت سوف يلعب ضد هذا السياسي البالغ من العمر 73 عاما.

وتابع كاتب المقال: يبدو أن حفتر، عند تقييمه الوضع، ارتكب على الأقل خطأين رئيسيين يمكن أن يكونا قاتلين بالنسبة له. فأولاً، قلل من شأن ردة فعل المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الغربية، بما فيها فرنسا، وحتى دول مثل مصر والإمارات العربية المتحدة. أي أولئك الذين يعدون حلفاءه، لكنهم لا يرغبون في أي حال من الأحوال الدخول في خلاف مع الآخرين بشأنه؛ وثانياً، بالغ في تقدير قوته وإمكاناته. اتضح ذلك هذا من خلال هجومه، الذي علق تقريبا عند الطرق المؤدية إلى طرابلس، فبالكاد اشتبكت فصائل الجيش الوطني الليبي المتقدمة مع قوات حكومة السراج.

وقد قام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الموجود في ليبيا للتحضير للمؤتمر الوطني المقرر عقده في 14-16 أبريل في غدامس، بمحاولات إقناع حفتر بضرورة وقف العملية العسكرية.

يدل قرار حفتر شن هجوم على طرابلس على أن تسوية الأزمة الليبية وفقا لمخططات الأمم المتحدة قد وصلت إلى طريق مسدود. وقد أعلن المشير حملته على طرابلس لتحرير العاصمة من الإرهابيين والمتطرفين. والمقصود التشكيلات العسكرية والسياسية السابقة للإسلاميين، وكذلك هياكل العصابات المسلحة. وبعضها يندرج في هياكل حكومة الوحدة الوطنية، المخصخصة في الواقع.

في الواقع، تشكل هذه المجموعات تهديدا للعملية السياسية، التي قد تنطلق يوما ما. فكل منها قد يعلن التمرد إذا لم يعجبها شيء ما. من الناحية النظرية، ثمة ضرورة لمساعدة حفتر في الحد من عدد هذه المجموعات على الأقل، لكن معظم القوى الغربية لا تريد مساعدته. يرى البعض أنه نسخة من القذافي، والبعض الآخر يفضل سرّاجَه، الذي يرى كثير من الناس أنه لين ومطيع لإرادة الغرب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا