مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

    الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

  • الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

بوتين ينافس ترامب

باختصار، كشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء 20 فبراير، في رسالته إلى الجمعية الفدرالية، عن خطته لـ "جعل روسيا عظيمة مرة أخرى".

بوتين ينافس ترامب
الرئيس الروسي/ فلاديمير بوتين / Alexey Nikolsky / Sputnik

لم يدهش بوتين جمهوره بمنعطفات حادة أو بتفاصيل جديدة في سياسته، وإنما كانت الرسالة تطورا طبيعيا وتفصيلا محدِّدا لرسالة العام الماضي، التي كان قد ركّز فيها أيضا على جدول الأعمال الخاص بسياساته الداخلية. لكن الفرق الأساسي، على ما أرى، هو أن بوتين حدّد في العام الماضي استراتيجيات عامة، بينما جاءت رسالة هذا العام تحمل شرحا تفصيليا، لتصبح كل نقطة فيها جزءا من برنامج الحكومة، الذي شرحه الرئيس بدقّة بالغة.

تصدّرت قضايا تحسين المؤشرات الديموغرافية، ومكافحة الفقر، ورفع مستوى الرعاية الصحية، والتعليم، والبيئة أولويات بوتين في رسالته هذا العام.

وسوف تسعى الحكومة لتحقيق هذه الأهداف بمساعدة البرامج التنموية للحكومة، التي تركّز على رفع كفاءة وإنتاجية العمل، وزيادة الصادرات، ورقمنة الاقتصاد والإدارة والقطاع المجتمعي، وتعزيز الصناعات فائقة التقنية. وتشمل القطاعات الأساسية التي سوف تعتمد عليها الحكومة في إنجازاتها الاقتصادية بمساعدة الاستثمارات الحكومية: قطاعات البنية التحتية، والمشروعات المتعلقة بالذكاء الصناعي والجينات.

منح بوتين الحكومة مهلة عام واحد لإظهار تقدم واضح في تحقيق تلك الأهداف.

وكما هو معتاد دائما، فإن تصريحات بوتين الخاصة بالسياسات الخارجية كانت مثار ضجة أوسع، بما في ذلك إعلانه عن انتهاء روسيا من تصميم وتصنيع أسلحة، لن تتمكن دفاعات الولايات المتحدة الأمريكية من التصدي لها. وبطبيعة الحال فقد نشرت الصحافة الغربية هذه التصريحات بوصفها إعلانا عدائيا لروسيا، بينما كل ما أعلنه الرئيس الروسي بكل وضوح وصراحة، هو أن الإنجازات الروسية الأخيرة في مجال تصميم وصناعة الأسلحة، والاستعداد لاستخدامها دفاعا عن السيادة لا يحمل سوى غرض واحد، هو توفير الظروف الخارجية الضرورية، من أمن واستقرار، لدفع عجلة التنمية وحل المشكلات الداخلية للبلاد.

أشار بوتين في رسالته أيضا إلى أن كل الظروف قد أصبحت مواتية لتحقيق طفرة في التنمية، حيث نجحت الحكومة في رفع الاحتياطيين المالي ومن العملة الصعبة ليصل الأخير للمرة الأولى إلى مستويات أعلى من الدين الحكومي والخاص مجتمعين.

إن روسيا قادرة على تدمير أي عدو، ولن تنجح أي عقوبات أو استفزازات غربية عسكرية وغيرها في أن تمنعها من التركيز على التنمية الداخلية.

كما أكّد بوتين على أن روسيا منفتحة على التعاون، بما في ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، إلا أن الغرب مهووس بفكرة تفوقه على بقية العالم، دون أن يلتفت إلى التغيرات التي تحدث في هذا العالم. من هنا فقد قررت روسيا ألا تطرق أبوابا مغلقة من جديد، وستنتظر إلى حين يصبح الغرب مستعدا للحوار.

لم تأت الرسالة بمفاجآت كبيرة، بسبب الطبيعة العملية والإدارية للرسالة، ولكم أسعدتني هذه النقطة تحديدا أكثر من أي شيء آخر، فذلك يعني أن العمل يجري على قدم وساق، بتؤدة، واستقرار، دون مطبات، أو صدمات، أو طوارئ،  فالرئيس بوتين يشبه دبابة روسية راسخة، تتحرك بثقل وثقة نحو هدفها الذي ستبلغه حتما.

إجمالا، تطرح المقارنة نفسها بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بين دونالد ترامب، وفلاديمير بوتين، اللذين قررا أن يضعا نصب أعينهما أولوية حل المشكلات الداخلية دون سواها، حتى ولو اختلفت السبل. وسيكون مثيرا للاهتمام أن نطالع النتائج بعد حين.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟