من يكون المتهم في الهجوم على مسجد كيبك؟

أخبار العالم

من يكون المتهم في الهجوم على مسجد كيبك؟المتهم في الهجوم على مسجد كيبيك ألكسندر بيسونيت
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/igp4

نقلت وسائل إعلام كندية شهادات عن ألكسندر بيسونيت، المتهم في حادثة قتل 6 من المصلين في مسجد في مدينة كيبك، أشارت إلى أنه كان انطوائيا ويكره المهاجرين.

ونقلت هيئة الإذاعة الكندية الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني عن جار لأسرة هذا الطالب الجامعي أن ألكسندر بيسونيت من المعجبين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسياسية الفرنسية اليمينية مارين لوبان، وأنه انتقل مؤخرا إلى شقة قرب المسجد صحبة شقيقه التوأم.

 وكانت السلطات وجهت إلى الشاب البالغ من العمر 27 عاما، والمتهم الوحيد في حادث إطلاق الرصاص على مصلين في المسجد مساء الأحد 29 يناير/كانون الثاني، إحدى عشر تهمة، ست منها بالقتل من الدرجة الأولى، وخمس بالشروع في القتل.

وأبلغ أصدقاء ومعارف بيسونيت، على شبكة الإنترنت لوسائل الإعلام الكندية أن الشاب أظهر مشاعر مناهضة للهجرة وخاصة تجاه اللاجئين المسلمين.

وذكرت صحيفة "لابريس"الكندية نقلا عن مصدر مقرب من التحقيقات، أن المتهم لم يخف عداءه للمسلمين أثناء استجوابه الطويل من قبل الشرطة، وأنه كان مهتما بالأسلحة وتدرب على الرماية في ناد محلي.

وصرح البروفيسور جان سيفيني، أحد اساتذة جامعة لافال، حيث كان يدرس بيسونيت لموقع "thestar.com" بأن المتهم كان "أعطى انطباعا بأنه شخص جيد للغاية"، وقال عنه أحد زملائه بالجامعة أنه لم يظهر كشخص عنيف.

ووصفه زميل آخر بأنه: "كان خجولا وانطوائيا، وصعب المراس إلى حد ما"، فيما أفاد فرانسوا ديشان، المسؤول بمنظمة "مرحبا باللاجئين" بأن المشتبه به "كان معروفا بآرائه اليمينية المتطرفة".

وكتب ديشان على صفحة منظمته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"لقد كان بيسونيت لسوء الحظ معروفا لكثير من النشطاء، باتخاذه مواقف قومية مؤيدة للسياسية الفرنسية اليمنية المتطرفة مارين لوبان، ومواقف مناهضة للنساء، في جامعة لافال، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي".

وقال عنه المسؤول بمنظمة "مرحبا باللاجئين" في تصريح آخر :"لقد كان شخصا يكتب تعليقات متطرفة بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي، تسيء إلى اللاجئين والمؤيدين لحقوق النساء. لم تكن كراهية صريحة، وإنما جزءا من حركة الهوية الوطنية المحافظة الجديدة، والتي تعد غير متسامحة أكثر من كونها متبنية للكراهية".

المصدر: وكالات

محمد الطاهر