واشنطن تزود لأول مرة قوات سوريا الديمقراطية بالمدرعات

أخبار العالم العربي

واشنطن تزود لأول مرة قوات سوريا الديمقراطية بالمدرعات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/igkx

أكد متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية زيادة الدعم الأمريكي لهذا التحالف الذي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية القوة الأساسية في صفوفه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن طلال سلو، المتحدث باسم التحالف، حصول المقاتلين الأكراد قبل أيام على مركبات مدرعة لأول مرة، في إشارة إلى توسيع الدعم الأمريكي لأكراد سوريا منذ تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

وأوضح سلو أن الشحنة التي تضمنت مركبات مدرعة وناقلات جند، وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام.

وقال، ملمحا إلى حجم المساعدة القليل: "هذا دليل على أن هناك بوادر دعم. سابقا لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا.. أسلحة خفيفة وذخائر، وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل".

وقال سلو إن قوات سوريا الديمقراطية ستطلق عمليات جديدة ضد "داعش" خلال الأيام القليلة القادمة، دون أن يكشف عن أي تفاصيل.

من جانب آخر، قال مصدر في "قوات سوريا الديمقراطية" لـ"رويترز" إن المرحلة المقبلة من عملية تحرير الرقة ستتمثل في عزل معقل "داعش" الرئيسي نهائيا، وقطع الطريق الذي يربط بين الرقة ومناطق سيطرة الإرهابيين في دير الزور. لكنه أقر بأن تحقيق هذه المهمة سيكون أمرا صعبا.

البنتاغون يؤكد تسليم عربات مصفحة لمقاتلي "التحالف العربي السوري" المعارض

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، الثلاثاء 31، أنها أرسلت عربات مدرعة إلى فصائل معارضة سورية تشارك في مواجهة تنظيم "داعش".

وقال المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكين-غالواي، لوكالة نوفوستي: "جرى تسليم عربات مدرعة لـ"التحالف العربي السوري" في إطار صلاحياتنا، من أجل استخدامها في محاربة "داعش".

وأعرب المتحدث عن ثقة واشنطن في أن تساعد هذه العربات مقاتلي "التحالف العربي السوري" في التصدي للعبوات الناسفة اليدوية الصنع المزروعة من قبل "داعش" أثناء تقدمهم باتجاه مدينة الرقة.

ويضم "التحالف العربي السوري" مجموعات مسلحة سورية من العرقية العربية (وفق زعم الحكومة الأمريكية). ويسعى "التحالف" الذي تأسس في عام 2015 وانضم إلى قوات "سوريا الديمقراطية" في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، إلى طرد مسلحي "داعش" من محافظة الرقة ومناطق أخرى في سوريا.

وسبق لمحللين أن لفتوا إلى أن إدارة دونالد ترامب تقف أمام خيارين: إما تعزيز التعاون العسكري مع أنقرة أو توسيع الدعم للقوات الكردية في سوريا لدعمها في المعركة ضد "دعش" في الرقة. وكان ترامب قد لوح برغبته في تحسين العلاقات مع أنقرة، بالتزامن مع حديث عن ضرورة دعم تلك القوات التي تواجه التنظيم الإرهابي في الأراضي السورية.

لكن أنقرة ترفض التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية في تحرير الرقة، باعتبار تلك الوحدات امتدادا لحزب العمال الكردستاني، وتطالب واشنطن بتعليق الدعم للقوات الكردية، وذلك في الوقت الذي  تعتبر فيه الحكومة الأمريكية الأكراد القوة الأكثر فعالية في مواجهة "داعش". 

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك، قدري يوسف