من يوميات الشرطة العسكرية الروسية في حلب

أخبار روسيا

من يوميات الشرطة العسكرية الروسية في حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if9s

نشرت وكالة "آنا نيوز" الروسية فيديو يظهر تحركات الشرطة العسكرية الروسية في مدينة حلب بعد تحريرها.

وفي حديث أدلى به للوكالة أشار قائد كتيبة الشرطة العسكرية الروسية في حلب الرائد رسلان نعمت حجييف إلى أنه ينتمي إلى الطائفة السنية وأن نائبه شيعي المذهب فضلا عن أن الكتيبة تضم بوذيا واحدا ومسيحيين أرثوذوكس، فيما الجميع مواطنو روسيا وهم في خدمة جيشها تاركين سائر الاعتبارات الأخرى جانبا.

كما اعتبر حجييف أنه وكتيبته، قد نال شرفا عظيما تجسد في قرار القيادة الشيشانية والروسية إرسال كتيبة شيشانية حصرا لتمثيل الشيشان والروس في حلب التي أدرك السكان فيها من خلال كتيبته أن الشيشان مواطنون صالحون يخدمون بلادهم روسيا ويدافعون عن مصالحها.

وفي التعليق على يوميات أفراد كتيبته في حلب، ذكر حجييف أنهم يركزون في المقام الأول على التدريبات الدورية بما يخدم تأدية المهام الموكلة إليهم على أكمل وجه.

وبين المهام التي ينفذها أفراد الشرطة العسكرية الروسية في حلب، أفرد حجييف الحفاظ على الأمن العام هناك، وتلقي الشكاوى من السكان واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الشرطة العسكرية السورية ومتابعة مدى إشرافها على فض الخلافات بين السكان وحماية أمنهم.

وفي الختام، أكد حجييف أن مهمة كتيبته في حلب إنسانية بالمطلق، وأن جنوده لن يقدموا على إيذاء أحد هناك لأنهم جاؤوا إلى حلب لحماية الأمن فيها والفصل بين طرفي النزاع، محذرا في هذه الأثناء من الرد بقسوة على كل من تسول لهم أنفسهم الاعتداء على العسكريين الروس في المدينة السورية المذكورة.

يشار إلى أنه مما يميز رجال الشرطة العسكرية عن سواهم في الجيش الروسي إلى جانب القبعات الحمر التي يرتدونها، رمز "MP" على أعضادهم الذي يشير للحرفين الأولين من كلمتي military police بالإنكليزية وتعنيان "الشرطة العسكرية"، في تقليد عسكري دولي مرعي يفرض على الشرطة العسكرية حمل هذا الرمز على أعضاد رجالها إذا كانوا خارج أراضيهم.

الشرطة العسكرية الروسية الحالية، وريثة للشرطة العسكرية القيصرية التي حلّت بقرار من الحكومة المؤقتة في أعقاب ثورة أكتوبر سنة 1917، ليقوم على أنقاضها جهاز أمني آخر سمي بـ"الآمرية العسكرية" في مرحلة لاحقة إبان العهد السوفيتي.

وبقيت "الآمرية العسكرية" قائمة في روسيا الاتحادية حتى سنة 2012، حيث أعيدت لها تسميتها السابقة وخضع جهازها لجملة من الإصلاحات الإدارية والبنيوية، بما يخدم تأديتها مهامها الرئيسية المتمثلة في الحفاظ على الأمن داخل القوات المسلحة الروسية، وحماية العسكريين الروس والمدنيين خلال العمليات الإنسانية خارج البلاد.

المصدر: "آنا نيوز"

صفوان أبو حلا