توافق روسي تركي حول دعوة ممثلي ترامب إلى أستانا

أخبار العالم العربي

توافق روسي تركي حول دعوة ممثلي ترامب إلى أستانامولود جاويش أوغلو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if0j

أكد وزير الخراجية التركي مولود جاويش أوغلو التوافق الروسي التركي حول دعوة ممثلين عن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب لحضور مفاوضات أستانا حول سوريا.

وجاءت تصريحات جاويش أوغلو، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، تأكيدا لما أعلنه نظيره الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق، حول ضمان إمكانية حضور جميع الأطراف المعنية، بما فيها الولايات المتحدة، المفاوضات المقررة في 23 يناير/كانون الثاني. وأدلى لافروف بتصريحه هذا تعليقا على إعلان إيران رفضها لحضور الإدارة الأمريكية خلال مفاوضات أستانا.

وقال جاويش أوغلو، في تصريح نقلته وكالة "الأناضول"، الأربعاء، إن أنقرة تشاطر موسكو الرأي، بخصوص مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات السورية المرتقبة في أستانا، موضحا أن المفاوضات سيسبقها اجتماع تركي روسي إيراني على مستوى الخبراء.

وبخصوص فرض عقوبات على منتهكي هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، أشار جاويش أوغلو، إلى أن العمل جار على وثيقة فرض العقوبات، وأنها لم تكتمل بعد.

وأوضح جاويش أوغلو أن مشاركة الأمم المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران، والولايات المتحدة، باتت شبه مؤكدة في مفاوضات أستانا، إذ سيتم توجيه الدعوة للدول المذكورة من قبل كازاخستان بضفتها الدولة المستضيفة.

كما أكد الوزير التركي أن أنقرة لن تسمح بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تتبعه وحدات حماية الشعب الكردية، في لقاء أستانا. وأضاف أن الجانب الروسي يدرك جيدا حساسية الموضوع بالنسبة للأتراك، ولا يصر على إشراك هذه الجهة في المفاوضات.

بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، الأربعاء، إن تقارب بلاده مع روسيا لا يعني بالضرورة تأثيره سلبا على علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

وأضاف، في تصريحات لوسائل إعلام أجنبية: "كذلك الأمر ينطبق على عضويتنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أن ذلك لا يعني أننا سنقطع علاقاتنا بشكل نهائي مع روسيا والصين والدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية".

وأشار إلى أن تركيا، بحكم موقعها الجيوسياسي، فإنها في وضعية اتباع سياسيات خارجية متعددة الجوانب.

ولفت قالين إلى تقارب الرؤية التركية حيال بعض القضايا مع روسيا، وكذلك في قضايا أخرى مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

المصدر: الأناضول

اوكسانا شفانديوك