37 قتيلا في تفجير انتحاري استهدف معسكرا شمال مالي

أخبار العالم

37 قتيلا في تفجير انتحاري استهدف معسكرا شمال ماليمعسكر في مالي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ieyw

قتل 37 شخصا بتفجير انتحاري استهدف معسكرا للجيش في مدينة غاو بشمال مالي، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، وفق ما أعلن مصدر في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة ومسؤول محلي.

وقال المصدر إن "انتحاريا هاجم معسكرا" يتجمع فيه عناصر تنسيقية حركات أزواد (التمرد السابق الذي يهيمن عليه الطوارق) ومجموعة "البرنامج" الموالية للحكومة في غاو، مشيرا إلى أن "الحصيلة 37 قتيلا"، وأضاف أن بين القتلى عناصر من"البرنامج" ومسلحين من مجموعة الدفاع الذاتي "أمغاد".

كما أوضح أن "الانتحاري وصل في آلية وفجر نفسه. وقد وقع الهجوم هذا الصباح الساعة 8,40 (بالتوقيت المحلي وت غ)" مشيرا إلى أن تنسيقية حركات أزواد ومجموعة البرنامج "ستباشران قريبا تسيير دوريات مختلطة".

وستجري الدوريات المختلطة بموجب اتفاق السلام الموقع في مايو/أيار ويونيو/وحزيران 2015 بين باماكو والمجموعات المسلحة، تمهيدا لقيام جيش مالي موحد.

وسيطرت مجموعات جهادية، على ارتباط ب،"القاعدة" وبينها تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في مارس/آذار وأبريل/نيسان 2012، على شمال مالي.

لكن القسم الأكبر من الجهاديين طُرد من المنطقة في تدخل عسكري دولي بادرت إليه فرنسا في يناير/كانون الثاني 2013. ورغم ذلك، لا تزال مناطق بكاملها خارج سيطرة القوات المالية والأجنبية.

باريس: هجوم ذو طبيعة رمزية عميقة

ووصف وزير الداخلية الفرنسي، برونو لورو، استهداف المعسكر بأنه "هجوم إرهابي ذو طبيعة رمزية عميقة".

ووقع الهجوم بعد مضي أقل من أسبوع على القمة الفرنسية الإفريقية التي استضافتها باماكو في 13 و14 من هذا الشهر، والتي شارك فيها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وزعماء حوالي 30 دولة إفريقية.

يذكر أن الأزمة في مالي نتجت عن تداعيات الإطاحة بحكم الزعيم الليبي معمر القذافي في العام 2011، عندما شهدت الأراضي الشمالية من مالي قدوم موجات من اللاجئين الطوارق من ليبيا.

وأعلن ناشطون منهم في مالي دولة مستقلة لهم تحت اسم "أزواد"، وذلك قبل أن يقوم متطرفون إسلاميون بطرد الطوارق من هذه المنطقة.

المصدر: وكالات

قدري يوسف