مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

هل ستجري انتخابات لبنان النيابية في موعدها؟

على الرغم من الأجواء الإيجابية التي شهدها لبنان خلال الفترة الماضية والتي تمثلت في انتخاب رئيسا وتشكيل حكومة جديدة، إلا أن عقدة إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية لا تزال عائقا.

هل ستجري انتخابات لبنان النيابية في موعدها؟
البرلمان اللبناني / Reuters

ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقررة في مايو/أيار المقبل يرتفع سقف السجالات بين القوى السياسية في لبنان حول القانون العتيد التي ستجرى على اساسه الانتخابات، فهناك 17 اقتراح قانون للانتخابات تراكمت على مدى السنوات الماضية امام لجنة الادارة والعدل في مجلس النواب، وتتضمن هذه الاقتراحات مجموعة أشكال انتخابية، منها ما يعتمد على نظام الأكثرية على اساس المحافظات، مرورا بالدوائر الصغرى، والنظام النسبي الشامل، وصولا لما بات يعرف بالقانون المختلط الذي يجمع النظام النسبي ونظام الأكثرية في سلة واحدة، الامر الذي يتقاطع مع تطلعات رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو ما يشبه الى حد كبير الاقتراح الذي تقدم به تيار المستقبل مع الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات اللبنانية. 

لا شك في أن الطبقة السياسية اللبنانية تدرك صعوبة اجراء الانتخابات على اساس القانون النسبي الشامل تقنيا، نظرا للصعوبات التي ستواجه تنظيم العملية الانتخابية من دون إلغاء الطائفية السياسية في البلاد، فعملية الاقتراع في هذه الحالة ستزيد من منسوب الأحتقان الطائفي والمذهبي. اما فيما يتعلق بالقوانين التي تعتمد الدوائر الصغرى فإنها تدخل البلاد في متاهات التفاصيل المناطقية والعائلية الضيقة، كما وأنها تكرس التموضع الطائفي ولا سيما في ظل التوزيع الديمغرافي في للبلاد، حيث ان التجمعات السكانية في غالبيتها تتوزع على اسس طائفية ومذهبية وسياسية .. 

وفيما يخص اقتراحات القوانين التي تجمع ما بين النظام النسبي ونظام الأكثرية فيبدو أنها الأوفر حظا، ولا سيما أنها تلقى تأييدا من الكثير من القوى السياسية الفاعلة في البلاد ، ولكن المهل الدستورية لا تساعد في إقرار أي قانون جديد ضمن الفترة الزمنية التي تفصل البلاد عن موعد اجراء الانتخابات، إلا إذا تم التوافق على تمديد تقني لعدة أشهر لمجلس النواب الحالي، وهو ما يبدو مستبعداً أيضاً، خصوصاً وأن المجلس الحالي قد مدد لنفسه مرتين ولم يتمكن خلال ثمان سنوات من إقرار قانون جديد، فكيف سيتمكن خلال اشهر معدودة من تحقيق ذلك في ظل السجال السياسي الحاصل حول القانون العتيد ؟. وبالتالي فان ما يعرف بقانون الستين المستند لنظام الأكثرية سيكون نافذا في مايو/أيار المقبل لإجراء الانتخابات في موعدها، الأمر الذي يعيد إنتاج مجلس نيابي على أساس المحاصصة الحالية. 

عمر الصلح

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها