اليمن: قوات هادي تخطط لمهاجمة ميناء المخا

أخبار العالم العربي

معارك اليمنمعارك اليمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/idya

مع استمرار المواجهات العنيفة بالقرب من مضيق باب المندب، أعلنت قوات الرئيس اليمني أنها تعيد ترتيب أوضاعها استعدادا لمهاجمة ميناء المخا.

وقال العميد خالد فاضل، قائد محور تعز في القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، إنه يجري حاليا إعادة ترتيب وضع الجبهة بعد السيطرة على المناطق حول مدينة ذباب ومحيط معسكر العمري والجبال المطلة عليه، وإن القوات تواصل تقدمها نحو ميناء المخا الذي يبعد عن مدينة ذباب 35 كيلومترا.

وفي تصريحات صحافية، أعاد فاضل سبب وقوع قتلى في صفوف هذه القوات الى لجوء الحوثيين للقنص عن بعد وزرع الألغام؛ مستغلين المنطقة المفتوحة والحماس الزائد لمنتسبي ما يعرف باسم "الجيش الوطني" و "المقاومة الشعبية".

هذه القوات قالت إنها واصلت "انتصاراتها" في الجبهة الغربية من محافظة تعز، وتمكنت من تحرير تلتي عبد القوي والنوبة بعزلة الأخلود بمديرية مقبنة المطلة على طريق الرابط بين تعز والحديدة، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من الحوثيين وإصابة آخرين.

وذكر مركز إعلام القوات الحكومية أنها تمكنت قبل ذلك من السيطرة على منطقة ذباب وجبال كهبوب، وذلك في إطار عملية "الرمح الذهبي"، التي أطلقتها قوات هادي والتحالف العربي بهدف تحرير الساحل الغربي وتطهيره من سيطرة الحوثيين وحلفائهم، وتأمين طريق الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.

بدورهم، نفى الحوثيون تحقيق هذه القوات انتصارات، وتحدثوا عن محرقة تعرضت لها قوات هادي في المنطقة، وعن إصابة قائد اللواء الثالث-حزم أحمد عبدالله تركي، الذي تم تعيينه خلفا للعميد عمر الصبيحي، الذي قتل برصاص أحد القناصة قبل يومين من إعلانهم عن إصابة قائد الكتيبة الثالثة في اللواء الأول-حزم العقيد ناصر الكازمي ومصرع عدد من مرافقيه في المواجهات التي تشهدها منطقة كهبوب.

وقال مصدر عسكري في الجماعة إن طيران التحالف قصف ميناء المخا بست غارات، استهدفت إحداها تجمعا لمدنيين حول بئر مياه؛ ما أدى إلى مقتل وإصابة بعضهم. وتزامنت هذه الغارات مع سلسلة غارات "هستيرية" استهدفت منطقة كهبوب ومدينة ذباب مع تحليق كثيف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع فوق المناطق الساحلية بالمحافظة.

وفِي سياق متصل، طالب أبناء محافظة تعز المجلس السياسي الأعلى المشكَّل من الحوثيين وحزب "المؤتمر الشعبي" بإغاثة سكان المحافظة والنازحين منها بسبب الحرب، فيما أعلن ائتلاف إغاثي عن مقتل أكثر من ألف شخص، وإصابة ما يزيد عن 7 آلاف آخرين خلال عام 2016، جراء المواجهات الدائرة في محافظة تعز.

وحذر ائتلاف الإغاثة من "مجاعة حقيقية، قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وشيكة في المحافظة كون المساعدات الإنسانية التي تصلها من المنظمات الدولية المانحة غير كافية ولا تفي بالغرض". وأكد أن "الوضع الإنساني يزداد سوءًا من منطقة إلى أخرى، وأن حدته ارتفعت في 15 من مديريات المدينة، التي لا تزال تشهد مواجهات مسلحة، ويعيش فيها ألوف المتضررين والنازحين والمنكوبين".

من جهتها، قالت وسائل إعلام سعودية إن قوات هذا البلد صدت محاولة تسلل للحوثيين على الجانب الحدودي مع اليمن. وذكرت أن المجموعة حاولت الدخول إلى الحدود السعودية، لكن أفرادها تكبدوا خسائر فادحة نجم عنها استسلام عدد كبير منهم.

وفِي سياق منفصل، ذكرت إدارة مكافحة الاٍرهاب اليمنية أن مسؤول تنظيم "القاعدة" في مديرية مسورة بمحافظة البيضاء عبد الغني الرصاص لقي مصرعه في غارة طائرة أمريكية من دون طيار استهدفت سيارته.

في غضون ذلك، قال محمد المسوري، محامي الرئيس السابق صالح، إن النيابة الجزائية في صنعاء حجزت أكثر من 5 مليارات ريال يمني باسم الرئيس هادي كانت مودعة في حسابات بنكية، وذلك تنفيذا لقرار المحكمة الجزائية، وإن عملية البحث عن أرصدة أخرى مستمرة.

وذكر المحامي المسوري أن النيابة حجزت أيضاً 30 مليون ريال تم العثور عليها في أرصدة بعض البنوك باسم مستشار الرئيس هادي سلطان العتواني. 

محمد الأحمد

الأزمة اليمنية