Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
خطأ قاتل يحرم أوفنر من التأهل إلى أستراليا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوزبكستان على موعد مع حدث رياضي قاري كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة إفريقية ساخنة.. موعد وتفاصيل مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
18 سؤالا في 20 دقيقة.. اختبار صعب لأربيلوا في ظهوره الإعلامي الأول مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بيلينغهام حول خلافه مع تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألونسو يخرج عن صمته بعد الرحيل عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
"أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو".. "فارس" تنشر تفاصيل حول الأحداث الأخيرة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: نعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على تصريحات كالاس حول تغيير النظام في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يهاتف بن زايد ويشير إلى محرضي الشارع الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيرانية: اعتقال 297 من مثيري الشغب المتورطين في الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المساعدة في الطريق.. نجل الشاه المخلوع يصب الزيت على نار الشارع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": واشنطن طلبت من الأوروبيين معلومات استخباراتية حول أهداف داخل إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فصيل كردي يزعم السيطرة على قاعدة للحرس الثوري غرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السؤال أصبح متى".. القناة 12 تكشف عن استعدادات إسرائيل للحرب المقبلة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشارك باجتماع أمني حول إيران ويتلقى تقريرا عاجلا عن الوضع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تخشى دول الخليج العربية من التغيير في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصابون وحريق بموقع صناعي في روستوف الروسية بعد غارة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: أنصار أوكرانيا بالغرب لن يعودوا لرشدهم إلا بعد سقوط كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 40 مسيرة أوكرانية معادية فوق مناطق روسية خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تهاجم ناقلتي نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
له سوابق.. حكم مباراة السنغال يثير قلق جماهير منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب.. رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه رسالة لجماهير أغادير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لاعب الكاميرون ارتكب خطأ كبيرا".. مدرب المغرب يوجه رسالة لجماهيره قبل مواجهة نيجيريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب مصر يرد على "عقدة" السنغال والفيديو المستفز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان الابن يوجه رسالة "لبلد أجداده" بعد خروج منتخب الجزائر من كأس إفريقيا 2025 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كابوس" صلاح في الطريق إلى المغرب على متن الخطوط الجوية السنغالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب نيجيريا يكشف خطته لمواجهة المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
مصدر أمني: تهديدات "العمالي الكردستاني" توقف بث لقاء الشرع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يحبط محاولة "قسد" تفجير جسر شرق حلب ويرد بقصف مدفعي مكثف
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يسخر من سعال بايدن المتكرر ويقلده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإيرانية تصادر شحنة كبيرة من أجهزة "ستارلينك" المهربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. غزال صغير يتحدى وحيد قرن في حديقة حيوانات بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شتاء غزة.. رياح عاتية تقتلع خيام النازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سطو مسلح على محل مجوهرات في الخليل ينفذه مرتدو زي الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
حزم حكومي ضد التمييز العنصري في تونس
فتحت حادثة الاعتداء على طالبتين إفريقيتين النقاش مجددا حول ظاهرة التمييز العنصري في تونس.
وخاصة أن تكرار هذه الحوادث لفتت انتباه الحكومة التونسية لاتخاذ إجراءات قانونية تجرم "العنصرية".
وإن التفات الحكومة التونسية إلى هذه الظاهرة، التي استشرت في بلد يعيش فيه اليوم نحو مليون مواطن من أصحاب البشرة السوداء بالإضافة إلى جالية تقدر بـ 10 آلاف من جنسيات إفريقية مختلفة، يأتي على خلفية طعن شاب تونسي طالبتين كونغوليتين، ما تسبب لهما بجروح خطيرة على مستوى الرقبة.
هذه الحادثة أعادت ظاهرة التمييز العنصري إلى واجهة الأحداث في تونس، حيث احتج مئات من الطلبة القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول في العاصمة، تنديدا بمثل هذه الاعتداءات الممنهجة ضدهم.
بلغ السيل الزبى
وفي تصريح إلى RT، أكد رشيد غويتا، رئيس جمعية الطلبة الأفارقة بتونس، أنهم يواجهون اعتداءات عنصرية بشكل يومي، وبالحادث الأخير بلغ السيل الزبى، على حد قوله.
وأضاف أنه كان بإمكان الطلبة الأفارقة مغادرة تونس، لكن في قلوبهم حبا لهذا البلد يمنعهم من الرحيل، مطالبا بإيجاد تسويات لمثل هذه الممارسات التي يتعرض لها الطالب الإفريقي في تونس باستمرار.
من جانبها، شاركت النائب في البرلمان التونسي وعضو البرلمان الإفريقي جميلة دبش الكسيكسي، وهي من التونسيين أصحاب البشرة السوداء، في الوقفة الاحتجاجية المنددة بحادثة الاعتداء على الطالبتين. وأكدت في حديثها إلى RT أن العنصرية موجودة في المجتمع التونسي، وأن حدتها ارتفعت بعد ثورة 14 ينايرر2011.
وطالبت النائب بمكافحة هذه الظاهرة بالتعاون مع المدافعين عن المساواة بين جميع التونسيين رغم إنكار بعضٍ وجودَ هذه الظاهرة لما تمثله من حرج كبير للصورة النمطية السائدة عن تونس، بلد التسامح وتعايش الأقليات.
ووعدت جميلة دبش الكسيكسي بنقل هموم الطلبة المحتجين إلى البرلمان لمناقشتها من أجل تجريم العنصرية بقوانين واضحة لكيلا تتكرر حالات الاعتداء.
قانون تجريم التمييز العنصري
وعلى أثر هذه الحادثة، دعا رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد النواب التونسيين إلى "تعجيل النظر" في مشروع قانون يجرم العنصرية، مشيرا إلى أن المبادرة التشريعية التي أعدها المجتمع المدني وتبناها عدد من النواب هي خطوة حقيقية نحو تجريم أشكال التمييز العنصري كافة.
وطالب الشاهد النواب بضرورة تسريع النظر في تطوير هذه المبادرة التشريعية باتجاه تشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم ذات الخلفية العنصرية.
كما دعا إلى وضع استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار الجوانب المؤسساتية والقانونية والاجتماعية والثقافية مع ضرورة العمل على تغيير العقليات، وتحقيق تغيير جذري في الواقع التونسي إزاء مسألة التمييز العنصري.
ومنذ منتصف شهر يونيو/حزيران الماضي، سعى حقوقيون للقضاء على هذه الظاهرة عبر مشروع قانون وطرحه على البرلمان، علما أن الدستور التونسي ينص على نبذ أي تمييز على أساس لون البشرة، وتأكيده أن "المواطنين والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات وهم سواء أمام القانون من غير تمييز".
هذا، ويركز المشروع الذي ورد في 36 فصلا على ضرورة وضع برامج تعليمية وتربوية تنطلق من مؤسسات التعليم والتربية والتأهيل. ويختص ذلك بتأهيل المربين حول ثقافة المساواة وعدم التمييز، بالإضافة إلى تأهيل القضاة بشكل مستمر ومعمق لتطوير طرق التعاطي مع القضايا والشكاوى المرفوعة أمامهم والتي ترتبط بالتمييز العنصري.
وعن المسألة، أوضح مسعود الرمضاني، أحد مقدمي مشروع تجريم العنصرية، لـ RT أنه منذ مارس/آذار الماضي قدمت دراسة تكشف تصاعد موجة العنصرية بعد الثورة التونسية، سواء ضد الطلبة الأفارقة من جنوب الصحراء أو على التونسيين أصحاب البشرة السوداء.
وبناء عليه، طرح مشروع قانون يطالب بتجريم الاعتداء المصاحَب بكلام عنصري. وقد تجاوب بعض النواب مع هذا المقترح، لكن التصديق عليه تأخر لأسباب غير معلومة لديه.
وأشار الرمضاني إلى أن الاعتداء الأخير كان القطرة الأخيرة التي أفاضت الكأس، وانتزع اعترافا رسميا من مسؤولين حكوميين بوجود العنصرية بتونس، وهو أمر رآه محدثنا خطوة إيجابية نحو التخلص من هذه العقدة.
أما النائب المؤسس والقيادي في التيار الديمقراطي نزار مخلوف، فقد أكد في تصريحه لـRT أن الأوان آن لتمرير هذا القانون الذي طرح حسب قوله على المجلس التأسيسي، لكن بعض النواب أنكروا وجود ما يسمى بالعنصرية في تونس، وألغوا المشروع في ذلك الوقت.
الإرث المسكوت عنه
ويستغرب بعضٌ مثل هذه الحوادث العنصرية في بلد يعد من البلدان الإفريقية، لكن حقيقة التمييز العنصري المتغلغل داخل المجتمع التونسي كان متواريا عن الأنظار في بلد يشبهه كثيرون بالمجتمعات الأوروبية، ويكاد يخلو من النزاعات العنصرية.
فقضية التمييز العنصري على أساس اللون في تونس، والاضطهاد العنصري بحق أصحاب البشرة السوداء، ليسا مجرد ادعاءات وهمية، بل هي ظاهرة مبنية على وقائع وحوادث مماثلة لحادثة الاعتداء على الطالبتين الإفريقيتين، آخرها قضية الشابة التونسية صابرين انقوي التي اشتكت من اضطهادها على خلفية بشرتها السوداء، ونعتها بصفات عنصرية توحي بالاحتقار والدونية.
وفي حوادث سابقة، رفض مصلون أداء الصلاة وراء إمام أسود في قابس، جنوب تونس كما خصصت حافلة للسود وحافلة أخرى لأصحاب البشرة البيضاء في المدينة نفسها، فضلا عن أن الزواج يكاد يكون منعدماً بين السود والبيض في تونس، وفي صورة حدوث هذا الزواج النادر، فإنه يؤدي إلى قطيعة بين وجفاء بين العائلات، والأمثلة على هذه كثيرة.
ورغم أن تونس كانت أول بلد عربي يلغي الرق عام 1846، فإن اضطهاد أصحاب البشرة السوداء في تونس ظل شاهدا على استمرار التمييز العنصري. هذا الإرث المخجل للتونسيين باعتراف حكومي قد يتوج بمعاقبة مرتكبيه.
سناء محيمدي
التعليقات