مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضباط إسرائيليون: نستعد لشهر من القتال في إيران

    ضباط إسرائيليون: نستعد لشهر من القتال في إيران

قرار وقف الاستيطان.. فلسطين تصفه بـ"الصفعة الكبيرة" لإسرائيل وتل أبيب "لن تنفذه"

أكدت الرئاسة الفلسطينية الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول، أن قرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان "صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية"، فيما قالت تل أبيب إنها لن تنفذ القرار.

قرار وقف الاستيطان.. فلسطين تصفه بـ"الصفعة الكبيرة" لإسرائيل وتل أبيب "لن تنفذه"
الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / JIM WATSON / Reuters

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، قوله إن القرار "صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لـ".

من جانبه، أكد أمين سر ، صائب عريقات، أن "يوم 23 ديسمبر/كانون الأول هو يوم تاريخي وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية خاصة أنه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي".

يشار إلى أن في وقت سابق من الجمعة لصالح مشروع قرار يعتبر تاريخيا يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وصوت لصالح القرار 14 دولة فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت دون أن تستخدم حق الفيتو ضد المشروع.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب لن تنفذ قرار مجلس الأمن بشأن الاستيطان، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وقال مكتب نتنياهو: "في الوقت الذي لا يستطيع مجلس الأمن فعل أي شيء لوقف المذبحة بحق نصف مليون إنسان في سوريا، فإنه اختار بشكل مخزي إصدار قرار ضد إسرائيل".

وأضاف: "إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لم تكتف بعدم الدفاع عن إسرائيل وحسب، بل تعاونت (ضدها) خلف الكواليس.. إسرائيل تتطلع إلى العمل مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لإبطال أضرار (هذا) القرار السخيف".

ويعد الموقف الأمريكي هذا تحركا نادرا من واشنطن التي عادة ما تدافع عن إسرائيل أمام مثل هذه القرارات، فيما اعتبر مراقبون هذا الموقف "طلقة الوداع" من الرئيس الأمريكي، باراك أوباما الذي ازدادت علاقته توترا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من جانبه، عبر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، عن رفضه لعدم استخدام واشنطن لحق النقض الفيتو، تجاه قرار مجلس الأمن بوقف ا في الأراضي الفلسطينية.

وكتب ترامب على صفحته الرسمية في تغريدة على موقع "تويتر"، "الأمور ستكون مختلفة بعد أن أتولى مهام منصبي في 20 يناير/كانون الثاني المقبل".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مسؤول رفيع المستوى قبل التصويت، اتهامه للرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بالوقوف وراء مشروع القرار.

يذكر أن فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزيلندا طالبت الجمعة بالتصويت على مشروع وقف الاستيطان الذي سحبته مصر من التداول في مجلس الأمن في وقت سابق.

ووصفت إسرائيل، بحسب صحيفة "هآرتس"، اتصالاتها بشأن تعطيل مشروع القرار المصري الذي يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بـ"الدراما" التي استمرت 15 ساعة.

وتشير الصحيفة إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مارس ضغوطا على السلطات المصرية، بالإضافة إلى طلب المساعدة من الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، والتنسيق مع إدارته المرتقبة، وكذلك الاتصالات بمقر الأمم المتحدة في نيويورك وعدد من العواصم حول العالم، كل هذا أدى، كما تقول "هآرتس"، إلى سحب مصر طلبها من مجلس الأمن.

وتوضح "هآرتس" أنه، وخلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر صباح الجمعة، حذر وزراء في الحكومة من أن التصويت على المشروع المصري قد يعود إلى طاولة مجلس الأمن وهو ما حدث فعلا مساء اليوم الجمعة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب أجرى اتصالا هاتفيا ليلية الخميس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناول مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن، حيث اتفق الجانبان على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل مع القضية الفلسطينية لتحقيق تسوية شاملة.

ويرى محللون أن أوباما وجد إمكانية لوضع معايير عامة للتوصل إلى حل بتمريره قرار يوجه انتقادات لإسرائيل من خلال مجلس الأمن قبل أن يتنحى.

القرار الأممي

ويدعو مشروع القرار إسرائيل إلى "وقف فوري وتام لكل أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية"، حيث يعتبر أن هذه المستوطنات غير شرعية في نظر القانون الدولي سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو لا، و"تعرض للخطر حل الدولتين".

يذكر أن واشنطن استخدمت في العام 2011، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يدين المستوطنات الإسرائيلية بعد أن رفض الفلسطينيون تسوية عرضتها واشنطن.

ويقيم نحو 570 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب العام 1967.

المصدر: وكالات

إياد قاسم

التعليقات

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

السابع منذ بداية الحرب.. الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها التاسع: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط

أول رد فعل إسرائيلي على اختيار إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران ـ محطات من حياته

إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب

ويتكوف وكوشنر في زيارة مفاجئة لإسرائيل وسط تقارير عن استياء ترامب من ضربات إسرائيل

قاليباف يكشف أسباب تراجع عدد الصواريخ الإيرانية خلال استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

"الموجة 30".. الحرس الثوري الإيراني يقصف إسرائيل وأهدافا أمريكية بالصواريخ والمسيرات الاستراتيجية

محلل كويتي يثير جدلا.. الحرس الثوري يظن أن الأمريكيين يدافعون عنا لكن نحن من ندافع عنهم الآن (فيديو)

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

"الموجة 29".. الثوري الإيراني يعلن استهداف تل أبيب وصحراء النقب وقاعدة أمريكية بصواريخ الجيل الجديد

"نيويورك تايمز": الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا

إيران تهدد بمهاجمة منشآت النفط في كل الشرق الأوسط ردا على هجمات مماثلة من إسرائيل والولايات المتحدة

خسائر بمليارات الدولارات.. مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية يكشف كلفة أسبوع واحد من الإغلاق

دميترييف: تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يجعل صوت روسيا "مسموعا" عالميا وأوروبا ستدفع ثمنا باهظا