فيديو: حزب الله حضر بقوة في مؤتمر لافروف ظريف جاويش أوغلو.. ابتسامات وغمز !

أخبار العالم العربي

فيديو: حزب الله حضر بقوة في مؤتمر لافروف ظريف جاويش أوغلو.. ابتسامات وغمز !محمد جواد ظريف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iby0

دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى قطع الدعم عن حزب الله، معتبرا ذلك ضروريا لضمان وقف إطلاق نار مستقر بسوريا، بينما لم يشاطره هذا الموقف نظيراه الروسي والإيراني.

ودعا جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف، إثر محادثاتهما الثلاثية بموسكو، الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول، لبذل جهود من أجل توسيع وقف إطلاق النار في مدينة حلب، ليشمل الأراضي السورية بالكامل.

وذكّر بأن الدول الثلاث أصدرت بيانا في أعقاب المحادثات، أكدت فيه التزامها بالتعاون في محاربة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين والجماعات المنضوية تحت لوائهما.

لكن جاويش أوغلو شدد على أن "هناك جماعات أخرى، بما في ذلك مرتبطة بالنظام السوري.. ومنها حزب الله. ويجب قطع الدعم عنها".

وطلب أحد الصحفيين الحاضرين من وزيري الخارجية الإيراني والروسي توضيحا حول مواقف طهران وموسكو من دور حزب الله في سوريا وإمكانية قطع قنوات الدعم عنه.

وفي معرض إجابته عن هذا السؤال، قال ظريف، وعلى وجهه ابتسامة عريضة موجهة لنظيره التركي، إن طهران تحترم مواقف أنقرة، بما في ذلك موقفها من حزب الله، لكنه شدد على أن هذا الموقف ليس مشتركا.

واستطرد قائلا: "من الواضح أننا نتحدث (في بيان موسكو حول التسوية السورية) عن الجماعات التي أدرجتها الأمم المتحدة على القائمة السوداء، وهي "داعش" و"النصرة" والجماعات المرتبطة بهما بما في ذلك "القاعدة".

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي، في معرض تعليقه على هذا الاختلاف في المواقف، إن الوضع في سوريا معقد للغاية، إذ تنشط في الساحة السورية العديد من المجموعات الإثنية والطائفية والسياسية، والتي تدخل في مواجهات وخلافات على خلفية استمرار الأزمة في العلاقات بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي.

وأعاد إلى الأذهان أن مصالح العديد من الدول، بما في ذلك دول الجوار، ودول أخرى لا حدود مشتركة لها مع سوريا، كانت تتقاطع في هذه الدولة المهمة بالشرق الأوسط منذ قرون طويلة.

وتابع قائلا: "عندما اندلعت الأزمة السورية في إطار ما يسمى "الربيع العربي"، حاول العديد من اللاعبين الخارجيين استغلال هذه الأزمة لصالحهم. وأعلنت بعض الدول عن هدف تغيير النظام. ومن ثم جاء تفهم خطر استيلاء "داعش" على هذا البلد العريق والمحوري في الشرق الأوسط، وأصبح هذا التفهم عنصرا يهيمن على التأملات في طرق العمل بسوريا. وبات الجميع يميلون إلى فكرة بديهية مفادها أن الأولوية الرئيسية ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي".

وشدد لافروف على أن هذه الفكرة بالذات توحد روسيا وإيران وتركيا، مضيفا: "لدينا مواقف مشتركة بهذا الشأن".

وبشأن وجود القوى والدول الأجنبية المختلفة في سوريا، شدد الوزير الروسي على أن الهدف من مثل هذا الوجود يجب أن يكمن في محاربة الإرهاب.

وتابع قائلا: "أعلن التحالف الأمريكي ذلك هدفا له، ويعلنه أيضا شركاؤنا الأتراك هدفا لعمليتهم بسوريا. وفي كافة الأحوال، تؤكد كل جهة، موجودة في سوريا، بدعوة أو دون دعوة، تمسكها بهذا الهدف وتمسكها بسيادة سوريا وسلامة أراضيها واستقلالها".

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية