معارك عنيفة تتواصل في محيط تدمر

أخبار العالم العربي

معارك عنيفة تتواصل في محيط تدمرتدمر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iaqz

في الوقت الذي تشهد فيه ساحة حلب تحولات سريعة على المستويين الميداني والإنساني، تتواصل المعارك العنيفة بين وحدات من الجيش السوري ومسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي في محيط ريف مدينة تدمر.

وتواصلت المعارك بعد التقدم الذي أحرزه مسلحو التنظيم في بعض المناطق خصوصا حقلي المهر وجزل النفطيين، كما واصل الطيران الحربي السوري والمروحي قصفه المكثف على مواقع مسلحي داعش  التي سيطروا عليها يومي أمس وأمس الأول في بادية تدمر بريف حمص الشرقي إضافة إلى قصف صاروخي من قبل القوات السورية استهدف المناطق ذاتها، بالتزامن مع استقدام قوات إضافية من الجيش السوري إلى منطقة الاشتباك وسط حديث عن احتمال تنفيذ القوات الحكومية  هجوما معاكسا لاستعادة المناطق التي خسرها.

وفي حماة قصف الطيران الحربي صباح اليوم مواقع المسلحين  في بلدة اللطامنة وفي قرية لحايا بالريف الشمالي للمحافظة، في حين استهدف الطيران الحربي ليل أمس مواقع المسلحين في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، وكذلك في  الريف الغربي لمدينة السلمية بريف حماة الجنوبي الشرقي.

 أما في محافظة إدلب فقد نفذ الطيران الحربي عدة غارات صباح اليوم على مواقع المسلحين في قرى كفرعين ومدايا وعابدين وترملا بريف إدلب الجنوبي،  بينما قصفت المدفعية السورية مواقع المسلحين في مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي.

جنوبا استهدفت وحدات من الجيش السوري فجر السبت بالرشاشات الثقيلة مواقع المجموعات المسلحة في قرية الحميدية بالقطاع الأوسط من ريف القنيطرة، في حين تحدثت مصادر إعلامية عن سماع  دوي انفجارات في أطراف بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي.

وغير بعيد عن القنيطرة أعلن  مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش نفذت عملية عسكرية خاطفة على مواقع وتجمعات المسلحين من تنظيم "جبهة النصرة" في بلدة الفقيع الواقعة بجانب الطريق الدولي القديم شمال مدينة درعا، مشيرا إلى أن العملية  انتهت بالسيطرة على البلدة بعد القضاء على عدد من المسلحين  وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق المجاورة.

وتأتى أهمية السيطرة على بلدة الفقيع ومزارعها كونها تعزز الحماية لأوتوستراد درعا وتؤمن قاعدة انطلاق للجيش السوري باتجاه القرى والبلدات المنتشرة على الطريق القديم الواصل بين مدينة الصنمين ومدينة الشيخ مسكين.وكانت وحدات من الجيش السوري سيطرت مطلع الشهر الجاري على عدد من التلال في ريف درعا الشمالي من بينها تلة الواويات وتلة العين لتفرض بذلك سيطرتها النارية على طرق إمداد المجموعات المسلحة  بين بلدات برقة وإنخل  والفقيع.

عبد الحميد توفيق

الأزمة اليمنية