سآكاشفيلي "يركب موجة" ضد السلطة في أوكرانيا!

أخبار العالم

سآكاشفيلي ميخائيل سآكاشفيلي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i7al

أثبت الرئيس الجورجي السابق ميخائيل سآكاشفيلي مرة أخرى أنه لا ينوي ترك السياسة الأوكرانية وشأنها بعد انشقاقه عن فريق السلطة في كييف، وهدد بتغيير النخبة السياسية الأوكرانية بالكامل.

وأعلن سآكاشفيلي الذي استقال مؤخرا من منصب محافظ مقاطعة أوديسا الأوكرانية، عن تشكيل حزب سياسي خاص به، مؤكدا أنه يسعى لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة و"تغيير ما يسمى النخبة السياسية، التي هي عبارة، في حقيقة الأمر، عن الانتهازيين وأوحال المجتمع الذين يسيطرون على البرلمان ومجلس الوزراء وكافة فروع السلطة في أوكرانيا"، حسب ما قاله ساكاشفيلي.

وأوضح أن حزبه الجديد الذي أطلق عليه اسم "الموجة"، سيركز على دعم رجال الأعمال، لكنه سيعارض وجودهم في السياسة. وأضاف أن حزبه لن يدخل في أي تحالف مع قوى سياسية أخرى، باعتبار أن قطاع السياسة بالكامل فاسد.

كما كشف سآكاشفيلي أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد عرض عليه رئاسة الحكومة وزعامة حزب "كتلة بيترو بوروشينكو".

من اللافت أنه بالتزامن مع تصريحات سآكاشفيلي، أعلن جهاز الأمن الأوكراني عن وجود "مخطط روسي" لتنظيم سلسلة احتجاجات شعبية في أوكرانيا بغية إجراء انتخابات برلمانية مبكرة. وادعى الجهاز أن موسكو "ستحاول عبر تلك الانتخابات، إيصال أشخاص موالين لها إلى السلطة والتخلي عن النخبة السياسية الراهنة".

يذكر أن سآكاشفيلي، الذي كان من أقرب المستشارين لبوروشينكو منذ فوز الأخير في انتخابات الرئاسة الأوكرانية عام 2014، تولى منصب محافظ أوديسا، في مايو/أيار 2015.

وكان تعيين سآكاشفيلي في هذا المنصب قد أثار جدلا واسعا، نظرا لطبيعة الاتهامات الجنائية التي وجهتها إليه السلطات القضائية في بلده جورجيا، ولدوره في إشعال الصراع المسلح بأوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب 2008، لكن أنشطة سآكاشفيلي في منصب محافظ أوديسا في أوكرانيا أثارت جدلا أكثر شدة، إذ أدت إصلاحاته إلى نشوب صراعات لا يمكن تجاوزها بينه وبين رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك (الذي استقال لاحقا على خلفية خلافاته مع بوروشينكو) ووزير الداخلية أفاكوف، إذ وصل الخلاف بينهما إلى حد التراشق بأكواب الماء واستخدام كلمات نابية.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

فيسبوك 12مليون