ضجة حول حرب أمريكية متخيلة على الجزائر!

أخبار العالم العربي

ضجة حول حرب أمريكية متخيلة على الجزائر!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i4vx

لم تفلح السفيرة الأمريكية لدى الجزائر في تبديد استياء الجزائريين من تعرض بلادهم لضربات جوية أمريكية في مسلسل تلفزيوني أمريكي أظهر الجزائر وكرا لجماعات إرهابية تتستر عليها الحكومة.

وعبرت السفيرة الأمريكية في الجزائر جوان بولاشيك، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن الأسف لامتعاض البعض، مشيرة باللغة الانجليزية إلى أن الأمر لا يعدو عن مجرد خيال، مشددة على أن الولايات المتحدة تكن تقديرا للجزائر التي تعدها صديقا وشريكا جيدا.

وفيما بعد كتبت بولاشيك باللغة العربية أن المسلسل لا يعكس موقف الحكومة الأمريكية ومشاعر الشعب الأمريكي. إلا أن كلمات السفيرة هذه لم تفلح  في تهدئة بعض النشطاء الجزائريين، حيث كتب أحدهم يقول إن المسلسل "مرآة عاكسة لحقيقية ما يفكر فيه أصحاب القرار واللوبيات الفعالة، وقد رأينا ذلك فى حرب الخليج"، وتساءل آخر ساخرا "من الذي صنع الفيلم؟ الفضائيون؟". ووجدت حجة السفيرة الأمريكية قبولا لدى عدد من النشطاء، إلا أن الردود المتشككة في "النوايا المبطنة" الأمريكية كانت الغالبة.

وحملت الحلقة الرابعة من مسلسل "Designated Survivor " الذي تعرضه شاشة قناة ABC الأمريكية مشاهد يأمر فيها "الرئيس الأمريكي" بشن غارات جوية على أهداف لـ"الإرهابيين" في الجزائر.

ويصور سيناريو المسلسل تورط جماعة إرهابية تتمركز في جنوب الجزائر في هجوم إرهابي على مجلس الشيوخ الأمريكي، وتلجأ واشنطن إلى العمل العسكري بسبب نفي السلطات الجزائرية وجود تلك الجماعة على أراضيها، ما يدفع الرئيس الأمريكي إلى إعلان الحرب على الجزائر وسط الملابسات "الهوليودية" المعتادة.

وكانت صحيفة "الجزائر اليوم" وصفت على موقعها الإلكتروني هذا المسلسل بأنه "مثير للجدل"، لأن إحدى حلقاته شكلت استهدافا خطيرا للجزائر "بتصويرها دولة حاضنة للإرهاب تستدعي إعلان الرئيس الأمريكي الحرب عليها، وهذا ما يشير إلى وجود سيناريوهات مشبوهة يتم حبكها بعناية في المخابر الأمريكية".

وتساءلت الصحيفة الجزائرية هل "يد هوليود ولوبيات السلاح التي تقف وراء صناعة السينما الأمريكية تريد توجيه رسالة ما للجزائر، بعد أن انتهوا تقريبا من قبر ما كان يسمى سابقا العراق وسوريا؟ وهل باتت الصحراء الجزائرية محل أطماع حقيقية للأمريكان تحت غطاء مكافحة الإرهاب؟".

المصدر: وكالات

محمد الطاهر