حول التهديد العسكري الروسي المزعوم لبلغاريا

أخبار العالم

سفن الاسطول الروسي سفن الاسطول الروسي
انسخ الرابطhttp://ar.rt.com/i4oc

تبدي بلغاريا قلقها بشأن تزايد الوجود العسكري الروسي في منطقة البحر الأسود وتعتبره تهديدا للحدود الجنوبية الشرقية للاتحاد الأوروبي.

وخصص وزير الخارجية البلغاري دانيال ميتوف لهذا الموضوع، محاضرته المقررة في مطلع الأسبوع المقبل أمام المعهد الملكي للدراسات الدفاعية  في لندن يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول تحت عنوان  "التهديدات الأمنية: نظرة من بلغاريا".

وسيتطرق الوزير في محاضرته إلى مشكلة اللاجئين وعواقب محاولة الانقلاب في تركيا فضلا عن تعزيز النفوذ الروسي في البحر الأسود.

ويرى بعض الخبراء أن "قلق البحر الأسود" البلغاري" يتوافق مع الاتجاه العام للخطاب المعادي لروسيا السائد حاليا الذي يفتقد لأية أسباب حقيقية تدعو للقلق.

ومنذ فترة ليست بعيدة زعم وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أيضا للصحفيين بأن تزايد الوجود العسكري الروسي في منطقة البحر الأسود، يدل على قرار الكرملين السير على طريق المواجهة مع الغرب، ونوه بأن روسيا تستعرض العضلات في البحر الأسود وتعمل على عسكرة شبه جزيرة القرم وتمارس الضغط على دول البلطيق.

من جانبه أعلن الرئيس السابق للجنة شؤون الدفاع في مجلس الدوما، القائد السابق لأسطول البحر الأسود الاميرال فلاديمير كومويدوف في يونيو/ حزيران الماضي، أن سبب زيادة القوة العسكرية الروسية في المنطقة هو توسيع تواجد الناتو هناك. وشدد على أن روسيا تقوم فقط بتنفيذ خطة إعادة التسليح.

وحاول بعض الخبراء العسكريين التعمق في سبب اختلاق سلطات صوفيا "للتهديد الروسي" على الرغم من عدم وجود أي سبب حقيقي يدفع بلغاريا للقلق بخصوص أمنها.

ويقول الخبير العسكري الجنرال ايتيش بيجيف إن روسيا تنفذ مناوراتها بالقرب من الحدود البلغارية ولكنها لا تنتهك حرمة مياهها الدولية. ويشهد أسطول البحر الأسود الروسي عملية إعادة تسليح وتحديث للمعدات وهو أمر طبيعي وغير ذلك لا توجد أي تغيرات جدية في العدد.

وأشار الخبير إلى أن بلغاريا انضمت بحماس إلى الهستيريا المعادية لروسيا وهي تبدي بذلك ولاءها لمصالح الشركاء الغربيين وتستعرض خلال تملقها هذا، العداء لروسيا التي لم تهددها قط.

وقال سيرغي يرماكوف وهو من العاملين في مركز الدراسات الدفاعية التابع للمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية إن السلطات البلغارية تهدف من خلال الخط المعادي لروسيا، إلى تعزيز مكانتها بين الزملاء الأوروبيين والتقرب من الولايات المتحدة.

ويؤكد البرلماني الروسي السابق مكسيم شينغاركين أن سكان بلغاريا ينظرون بود ودفء الى روسيا ،لأن روسيا طالما ساعدت هذه الدولة وأنقذتها قبل قرون من براثن العثمانيين، ولكن حكومتهم تفضل الصداقة مع الغرب.

وذكر الخبير البلغاري بيتكو غانتشيف أن حكومة بلاده تخضع للولايات المتحدة ولكن المزاج المتعاطف مع روسيا يتزايد بين السكان.

المصدر: RT

أديب فارس

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك