الحشد الشعبي إلى جبهة بعيدة عن الموصل

أخبار العالم العربي

 الحشد الشعبي إلى جبهة بعيدة عن الموصلقوات الحشد الشعبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i4hg

أكد دبلوماسي كبير لوكالة "رويترز" أن مفاوضات صعبة أسفرت عن حل وسط يقضي بإرسال وحدات الحشد الشعبي إلى مدينة الحويجة بدلا من الموصل، وكلاهما يسيطر عليهما تنظيم داعش".

ونقلت الوكالة عن الدبلوماسي الذي قالت إنه تابع عملية التخطيط للهجوم على الموصل، تصريحه: "لا أعتقد أن هذا كان اتفاقا سهلا"، مشيرا إلى أن المفاوضات شهدت الكثير من الشد والجذب.

وأضاف الدبلوماسي، الذي تحدث عن تفاصيل لم تعلن على الملأ بشرط عدم نشر اسمه "نحن قلقون بحق".

وتتأهب قوات الحشد الشعبي لمهاجمة الحويجة الواقعة في محافظة كركوك بشمال العراق ويعيش فيها نحو 200 ألف نسمة، في الوقت الذي تشن فيه قوات الحكومة العراقية والبيشمركة الكردية هجوما على الموصل أكبر معاقل التنظيم.

وبحسب "رويترز"، يهدف قرار توجيه الحشد الشعبي بعيدا عن الموصل إلى الحويجة الواقعة على بعد 100 كم من الموصل، إلى تخفيف العداء الطائفي خلال القتال من أجل السيطرة على الموصل.

ورغم مخاوف بعض المراقبين، تطمئن وحدات الحشد الشعبي المدنيين في الحويجة وتقول إنه ليس هناك ما يدعوهم للخوف.

وأكد علي الحسيني المتحدث باسم الحشد "دورنا سيكون تخليصهم من طغيان داعش"، مضيفا "سنكون حريصين على الحفاظ على العوائل من أي أذى وصون كرامتهم. نحن إخوتهم.. نحن لسنا بعدو".

وأشار الحسيني إلى أنه من المتوقع أن توفر قوات التحالف الدولي الدعم الجوي والاستخباراتي خلال الهجوم على الحويجة، كما هو الحال في الموصل.

وقوات الحشد الشعبي مؤلفة من متطوعين، معظمهم من الطائفة الشيعية ولها وضع رسمي في البلاد، وكثيرا ما يثير وجودها على خط الجبهة في المناطق ذات الأغلبية السنية استياء دول عربية وفي مقدمتها السعودية.

ومن الجدير بالذكر أن مقاتلي الحشد يعدون من أصحاب المهارة القتالية العالية ولهم داعمون أقوياء في بغداد، وإبعادهم عن القتال تماما سيصعب من عمليات التحرير بالاعتماد على القوات الحكومية حصرا.

ويؤكد سكان الحويجة من الذين تمكنوا من الفرار أن المتشددين ازدادوا وحشية كلما اقترب الهجوم ونفذوا إعدامات يوميا وعُلقت الجثامين على أعمدة الكهرباء كتحذير لكل من يتحدى خلافتهم.

المصدر: رويترز

علي جعفر

الأزمة اليمنية