الحوثيون وصالح يشكلون حكومة إنقاذ في صنعاء

أخبار العالم العربي

الحوثيون وصالح يشكلون حكومة إنقاذ في صنعاءالحوثيون في صنعاء (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i2un

كلف صالح علي الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول، عبد العزيز صالح بن حبتور بتشكيل حكومة في صنعاء.

وقالت وكالة "سبأ" اليمنية المقربة من جماعة الحوثي إن "القرار رقم 18 لسنة 2016" صدر اليوم من "رئيس المجلس السياسي الأعلى بتكليف الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور بتشكيل حكومة إنقاذ وطني".

إلى ذلك انتقد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي خطوة ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى في صنعاء، بتكليف محافظ عدن الأسبق عبد العزيز بن حبتور تشكيل حكومة إنقاذ وطني واعتبره تصعيدا ضد السلام.

وقال المخلافي في سلسلة تغريدات له على "توتير"، إن "خطوات الحوثيين تؤكد عدم رغبتهم في السلام".

ويعتبر بن حبتور أحد القيادات الجنوبية في حزب المؤتمر الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وقد عين محافظا لعدن قبل أشهر من سيطرة الحوثيون على صنعاء.

ويعتقد مراقبون أن هذه الخطوة هي عقبة جديدة أمام جهود إحلال السلام في اليمن وضعها قرار المجلس السياسي الأعلى في صنعاء بتشكيل حكومة موازية للحكومة المعترف بها دوليا والموجودة في عدن.

فبعد حالة التفاؤل التي سادت إثر استئناف المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مساعيه لعقد جولة حاسمة من المفاوضات استنادا إلى مقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، جاء قرار تشكيل الحكومة ليزيد من عمق الخلافات ولتكريس حالة الانقسام بين اليمنيين بوجود حكومتين إضافة إلى جيشين ومصرفين.

ورأى مراقبون في الخطوة، التي أقدم عليها الحوثيون وصالح، ورقة ضغط سياسية لا أكثر، مشيرين إلى سعى تحالف الحوثيين وحزب المؤتمر إلى مقايضة الرئيس هادي بالتراجع عن تشكيل حكومة الإنقاذ مقابل تراجع هادي عن قراره نقل البنك المركزي إلى عدن.

وتأتي أنباء حول قمة خليجية مرتقبة في مدينة صحار العمانية كمبعث التفاؤل الوحيد، وقال ‏وزير الخارجية اليمني الأسبق أبوبكر القربي، بأنها "تهدف إلى ترميم العلاقات الخليجية وقد تضع الأسس لوقف الحرب في اليمن".

وما بين التفاؤل والتشاؤم من مستقبل الصراع ينتظر اليمنيون ما سينتج عن الاتصالات التي يجريها المبعوث الدولي لعلها تفتح أبواب السلام أمامهم من جديد.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية