مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • دراما رمضان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

    ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

  • غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

    غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

ترامب النووي!

كشفت المناظرة بين مرشحي الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، ودونالد ترامب عن جملة من الحقائق التي تؤكد على ثوابت السياسة الأمريكية.

ترامب النووي!
دونالد ترامب / الكميت إبراهيم / RT

كل التجارب والخبرات أكدت على أن الولايات المتحدة تجاوزت كونها دولة مؤسسات، وأصبحت مؤسسة بحد ذاتها. وهذا يعني الكثير في عالم السياسة والاقتصاد والدبلوماسية، والحرب أيضا. وبالتالي، فالخلافات والاختلافات والتباينات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، هي مجرد صراع على السلطة وتباين في الآليات والطرق والأساليب. ولكي لا تكون الأمور مجرد تبسيط أو تعميم، فالولايات المتحدة أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم. ومن الصعب أن يختلف الجمهوريون أو الديمقراطيون على قضايا جوهرية أو مفصلية تمس البنية الأيديولوجية لتلك المؤسسة الأضخم في تاريخ البشرية، من حيث الاقتصاد والعسكرة، والفوائض المالية التي باتت تعبر أراضي الولايات المتحدة إلى مناطق جغرافية أخرى، في أحدث أشكال الاستغلال الاقتصادي – الاجتماعي للشعوب الأخرى، وبموافقة أنظمتها السياسية.

المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، تناول مجددا الترسانة النووية الروسية. ولكي يكون كلامه مقنعا، أكد على أن الترسانة النووية الروسية تتفوق على مثيلتها الأمريكية، لأن الولايات المتحدة غير مهتمة بتجديد وتحديث ترسانتها. بل وذهب إلى أن روسيا تعمل على توسيع قدراتها النووية، واصفا التهديدات النووية، بأنها أكبر وأخطر التهديدات. ثم انتقل إلى أن الوضع المثالي، هو التخلص من هذا السلاح والاستغناء عنه، ولكنه في الوقت نفسه أعلن أنه لن يقوم بتقليص ترسانته أو التخلص منها أولا!

المرشح الجمهوري يتحرك مثل لاعب السيرك، أو ممثل الإعلانات. فهو يصف روسيا بالقوة النووية الحديثة والضخمة التي تتفوق على أمريكا، ثم يتحدث عن التهديدات الكبيرة والخطيرة للسلاح النووي، وينتقل بعد ذلك إلى "العامل الإنساني الحضاري العظيم" بأنه يجب التخلص من هذا السلاح "الضار". ثم يعود ليؤكد أنه من الصعب التخلي أولا عن هذا السلاح، لأنه ضروري كورقة يجب أن تبقى دوما على الطاولة.

وفي الحقيقة لا يختلف الديمقراطيون كثيرا عن الجمهوريين في التعامل مع السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى. لكن الغريب أنهم يصدِّرون صورة عدوانية أولا إلى الرأي العام الداخلي والخارجي بأن روسيا تمسك دوما بالهراوة النووية، وأنها "متفوقة"، وبالتالي، فمن الطبيعي أن نقوم ليس فقط بتطوير وتحديث الترسانة النووية الأمريكية، بل وبنشرها في دروع ومنظومات وتوسيع رقعة وجودها في دول أخرى. هذا هو الفخ الذي تقع فيه وسائل الإعلام التي تجيد التصفيق والتطبيل وترديد الدعاية الغربية، والأمريكية تحديدا، بأن روسيا متفوقة في السلاح، وبالذات في السلاح النووي. وبالتالي، علينا ألا نشكو في ما بعد من تطوير الولايات المتحدة أسلحة الدمار الشامل ونشر الدروع الصاروخية وتوسيع أحلافها نحو حدود روسيا المباشرة أو في مناطق نفوذها بالمعنى السياسي والجيوسياسي.

وإذا توخينا الدقة، فروسيا لم تتاجر بأسلحتها النووية، وهي تقوم بتجاربها وفق المواثيق الدولية. ولم تهدد أحدا بالسلاح النووي، ولم تستخدمه لا في نهاية الحرب العالمية، ولا بعدها. وذلك على عكس دول أخرى كثيرة تفضل الحديث عن قدراتها النووية وفي نفس الوقت عن "رسالاتها الإنسانية وللإنسانية"، بينما يموت الأطفال والنساء من قصف طائراتها وأسلحتها الأخرى.

ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن الأسلحة النووية الروسية. ففي 16 يونيو/ حزيران 2016 ركز ترامب في كلمة له أمام الناخبين في مدينة أطلنطا بولاية جورجيا، على قضية التسليح. وزعم أن الترسانة النووية الأمريكية أضعف من الترسانة الروسية. ووجه انتقادات مبطنة إلى إدارة أوباما بقوله: "إن بوتين واظب على تقوية قواته العسكرية. إن قواته العسكرية أقوى كثيرا. إنه يهتم بالسلاح النووي وينشغل به ونحن لا ننشغل بشيء".

من الطبيعي أن يلتقط العسكريون الأمريكيون الصقور مثل هذه التصريحات ليواصلوا الحديث عن التهديدات النووية الروسية، وضرورة ليس فقط حصار روسيا وتدجينها وفرملتها، بل وأيضا ضرورة زيادة النفقات العسكرية من أجل التغلب على "الهراوة" النووية الروسية. فقد أكد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن بلاده ما زالت بحاجة إلى الأسلحة النووية على الرغم من انتهاء الحرب الباردة، معتبرا أن وقوع ضربة نووية روسية أو كورية شمالية يعد خطرا واقعيا. وقال إن "السيناريو الأكثر احتمالا اليوم يتمثل ليس في تبادل الضربات النووية وفق السيناريو الكلاسيكي الذي كان متوقعا خلال الحرب الباردة، بل في هجوم نووي أقل نطاقا، لكنه غير مسبوق ومروع، تشنه روسيا أو كوريا الشمالية بصورة غير عقلانية، بغية إجبار خصم يملك قدرات نووية أكبر على التراجع أو التخلي عن أحد حلفائه... إن الولايات المتحدة ستعيد النظر في أساليب الناتو في المجال النووي والإجراءات المتخذة من قبل الحلف على طول سواحل المحيط الأطلسي، من أجل رفع مستوى التكامل بين أساليب الردع من قبل القوات النووية والعادية"... "روسيا تستعرض عضلاتها النووية.. الولايات المتحدة بحاجة إلى ترسانتها النووية من أجل ردع المعتدين الروس والمعتدين المحتملين الآخرين لكي لا يتصورون أن بإمكانهم التهرب من الانتقام الأمريكي".

خطاب في غاية العسكرة والعدوانية والعنجهية يعتمد على تصريحات ساسة يتاجرون بالحلم الأمريكي، وبكلمات معسولة عن "الرسالة الإنسانية" للولايات المتحدة الأمريكية، وربما هذا ما رأيناه في اليابان وفيتنام، وما نراه الآن في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، وهي الأمثلة الصارخة التي تختلف من حيث الشكل عن أمثلة أخرى تتعلق بالنهم الأمريكي لامتصاص ليس فقط خيرات الشعوب الأخرى، بل واستغلال قواها العاملة وكوادرها.

عموما، فقد كشف البنتاغون أنه يخطط لإنفاق 108 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة على صيانة وتحديث القدرات النووية. أما معهد استوكهولم لأبحاث السلام فقد أشار في تقريره السنوي الأخير إلى أن الولايات المتحدة تنوي إنفاق 348 مليار دولار بين عامي 2015 و2024، في المحافظة على أسلحتها النووية وتحديثها. وقال الخبير هانس كريستينسين الذي شارك في إعداد التقرير إن "خطة إدارة الرئيس أوباما لتحديث الترسانة النووية الأمريكية تتنافى مع وعده بتخفيض الأسلحة النووية وتقليل دور السلاح النووي في استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة".

فعن أي شئ يتحدث ترامب وكارتر؟ عن أي تهديد نووي روسي بالضبط؟!

أشرف الصباغ

التعليقات

حمد بن جاسم يتحدث عن مخطط خطير وخطة سرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من وراء ظهر دول الخليج

مصر توجه رسالة حاسمة لدول الخليج العربية في ظل التصعيد بالمنطقة

كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!

نحن نقبل بما تقوله المملكة ونؤكد عليه.. إيران تشكر السعودية وتنفي مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض

"هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة لحقت بالمباني وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة

الجيش الإيراني يهاجم حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" ويتوعد بمزيد من المفاجآت (فيديو)

واندلعت الحرب العالمية الثالثة

إيران توجه اتهاما خطيرا لواشنطن وتل أبيب بضرب دول الخليج العربية بمسيرات "انتحارية" تشبه الإيرانية

مستشار سابق بالبنتاغون: صواريخ إيران تخترق دفاعاتنا المتطورة والغرب "يضلل" بشأن نجاحات وهمية

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسؤولا رفيعا في النظام الإيراني في طهران

العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة (فيديو)

مدفيديف: القواعد الأمريكية في دول أخرى تشكل تهديدا وليست وسيلة دفاع

العمليات المشتركة في العراق: قدمنا مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية إنزال تمت في النجف (فيديو)

الجيش الإيراني يعلن استهداف ناقلة نفط أمريكية قرب المياه الكويتية

لأول مرة يوجه فيها مثل هذا النداء.. ترامب يحث الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء

إعلامي مصري يحذر من مخطط خطير ينتظر العرب في حال سقوط إيران

إعلام عبري: واشنطن وتل أبيب ستخففان من الغارات على إيران لعدم قدرتهما مواصلة الهجوم بكثافة عالية

إحباط وغضب.. استياء متزايد في منطقة الخليج تجاه إدارة ترامب لتفضيلها إسرائيل على الحلفاء العرب

الحرب الصامتة.. الخليج بين نيران الصواريخ ومستقبل التحالفات والمصالح في المنطقة

"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما

ترامب: السيناريو الأسوأ هو أن نضرب إيران ويتولى السلطة شخص أسوأ من سابقه