الجعفري: روسيا لم تستطع النأي عن الصراع ضد داعش

أخبار العالم العربي

الجعفري: روسيا لم تستطع النأي عن الصراع ضد داعشوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i0t3

أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الأربعاء 14 سبتمبر/أيلول، أن رؤية روسيا لخطر هائل، يشكله "داعش"، هي ما لم يسمح لها بالابتعاد عن الصراع ضد التنظيم.

وقال الجعفري لوكالة "نوفوستي" الروسية: "لا نستطيع مناقشة استراتيجية دول أخرى، ولكن روسيا ترى خطرا يشكله "داعش" وتفهم أنه لا يمكن لأحد التنصل من هذه القضية، ولذلك يجب على جميع الدول توحيد جهودها في محاربة الإرهاب".

وأشاد الوزير بالتعاون المتواصل بين روسيا والعراق في إطار المركز المعلوماتي الروسي السوري العراقي الإيراني المشترك، الذي يتخذ من بغداد مقرا له، مضيفا أن مكافحة "داعش" تتطلب بذل جهود مشتركة في مجال تبادل المعلومات، على وجه الخصوص.

إلى ذلك، أشار الجعفري، أثناء مؤتمر صحفي، عقده في مقر المعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية في لندن، إلى أن الهجرة الداخلية والخارجية الجماعية تشكل أكبر تحد يواجهه العراق بعد خطر الإرهاب، مؤكدا أن الأولوية، بالنسبة للحكومة، تكمن في الحفاظ على البنى التحتية وإصلاحها وإعادة بناء ما تم تدميره، من أجل توفير فرصة للناس للعودة إلى منازلهم في المستقبل.

وذكر رئيس الدبلوماسية العراقية بأن عائلته أجبرت أيضا على المغادرة إلى بريطانيا إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

وشدد الجعفري على أن الحكومة العراقية "تجري في ظروف بالغة الصعوبة، إصلاحات، قد أتت ثمارها"، موضحا أن بلاده تمضي قدما على درب الديمقراطية، بينما تخوض الحكومة، ليلا ونهارا، صراعا ضد الفساد.

وأشاد الوزير العراقي بسير العملية الديمقراطية في بلاده، موضحا أن البرلمان واسع التمثيل لا يخشى من دراسة القضايا المختلفة، حتى لو كانت أكثر شدة، وقال: "بالتأكيد، ثمة صعوبات، ولكن ذلك أمر طبيعي بالنسبة لأي ديمقراطية فتية".

كما أعلن الجعفري أن الشعب العراقي تمكن من توحيد صفوفه في وجه خطر الإرهاب، مضيفا أن بلاده تحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى دعم دول أخرى.

واستطرد الوزير قائلا: "لا نحتاج إلى العسكريين، لأن الشعب العراقي يشعر بحساسية خاصة إزاء ذلك، ولكننا منفتحون للمساعدة. لدينا النفط والموارد الأخرى والحضارة، ونقبل المساعدة ونقدر كل من يدعمنا. نواجه حاليا أوضاعا استثنائية ونحتاج إلى المساعدة، في وقت يحظى فيه "داعش" بدعم من مواطني نحو مائة دولة أجنبية، يصلون إلى العراق للقتال إلى جانب التنظيم".

المصدر: نوفوستي