Stories
-
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
RT STORIES
"نيويورك تايمز": الضمانات الأمريكية لأوكرانيا جوفاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة Welt : دول أوروبية تضع خطة لإرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": أوكرانيا وافقت على التنازل عن 20% من أراضيها في مفاوضات مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نناقش مع الرئيس ترامب مسألة تواجد قوات أمريكية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يعلن عن مشاورات جديدة بمشاركة أوروبا وكندا حول التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: ترامب يبلغ بوتين بنتائج إيجابية من مفاوضات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
اليمن.. تكليف سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في حضرموت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر سعودي: وزير النقل بالمجلس الانتقالي اليمني الجنوبي يقرر إغلاق مطار عدن اليمني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافتات للعاهل السعودي وولي عهده والتلويح بأعلام المملكة في حضرموت وسط تفاعل كبير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان للمجلس الانتقالي اليمني الجنوبي حول تفتيش السعودية للرحلات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويلقي باللوم على المجلس الانتقالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الأوكراني على خيرسون إلى 27 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
علاء الدينوف: استخبارات بريطانيا وأوروبا تقف وراء ضربة خيرسون لتعطيل السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتلقى تقريرا حول الهجوم الأوكراني على خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تطالب الأمم المتحدة بإدانة الهجوم الأوكراني على خيرسون وتؤكد أن الصمت يعد تواطؤا في الجريمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: المشككون في ضحايا هجوم خيرسون "بلا ضمير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يتوعد نازيي كييف برد حاسم على استهداف المدنيين في خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
مودريتش: مورينيو تسبب في بكاء رونالدو بحجرة ملابس ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سانتوس البرازيلي يحسم مستقبل نجمه نيمار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقرب 5 لاعبين لخلافة النجم المصري محمد صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يعلق على نبأ اقتراب استحواذ الوليد بن طلال على الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يصدر بيانا بعد أنباء تعرضه لنوبة قلبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأسطورة روبرتو كارلوس يخضع لجراحة عاجلة في القلب
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
حكم يعترف بارتكابه خطأ فادحا في كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال العشرات في المغرب بسبب تذاكر السوق السوداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب عربي وحيد يودع كأس إفريقيا 2025 من دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 ومواعيد المباريات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر بالعلامة الكاملة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان يصطدم "بأسود التيرانغا" في دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات مروعة توثق آثار هجوم أوكراني على فندق بمقاطعة خيرسون ليلة رأس السنة أودى بحياة 24 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يستقبل العام الجديد مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. المئات يتحدون الشتاء بالغطس في مياه جليدية خلال احتفالات رأس السنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات الآلاف يحتشدون في إسطنبول خلال مسيرة تضامنية مع فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتعال شجرة عيد الميلاد الرئيسية في بولندا ليلة رأس السنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمستردام تستقبل السنة الجديدة باشتباكات واعتقالات
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
اتفاق لافروف وكيري على "خطة عمل" بشأن سوريا
بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق، خرج الوزيران كيري ولافروف لإعلان التوصل إلى اتفاق على إعلان وقف لإطلاق النار في منطقة حلب.
وقد تم ذلك بعد جولة شاقة من المفاوضات الماراثونية.
ويتلخص الاتفاق أو ما سمي بــ "خطة العمل" في بنود عدة، أهمها: هدنة اختبارية تبدأ من مساء الاثنين، أول أيام عيد الأضحى المبارك، يليها انسحاب جميع الأطراف من طريق الكاستيلو شمال حلب، وضمان وقف القتال جنوب وغرب المدينة.
ووفقاً للاتفاق، يمتنع الطرفان (الدولة السورية وحلفاؤها من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى) عن القيام بالأعمال العدائية في مناطق سيطرة كل من الطرفين، وحصر القتال بـ"جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" الإرهابيين. ويتم بالتزامن مع وقف النار البدء بالتحضير لتقديم المعونات الإنسانية، والتمهيد لإطلاق العملية السياسية. فيما ستقوم واشنطن وموسكو بقيادة الحرب على "النصرة" و"داعش"، بعد عزلهما عن فصائل المعارضة.
وبعد نحو ست ساعات من انتهاء المباحثات الثنائية التي تخللتها مشاورات أجراها جون كيري والوفد المرافق له مع الإدارة في واشنطن، أعلن وزير الخارجية الأميركي، في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف، عن إيمان الطرفين بأنه "إذا ما جرى تنفيذ الخطة التي اتفقنا عليها والتي انتقلنا في صياغتها من العام وصولاً إلى التفاصيل، فإنها ستمهد لتحقيق نقطة فاصلة في الأزمة، ولوقف المعاناة الإنسانية في سوريا، والمستمرة منذ أكثر من خمس سنوات"، مشدداً على الدور المهم الملقى على جميع الأطراف.
وأشار كيري إلى أنه "إذا ما لاحظنا انخفاضا في درجات العنف، وإذا ما حصل ذلك، فحينها سنبدأ مع روسيا الضربات المشتركة ضد النصرة وداعش"، مضيفاً: "أنا على اطلاع على التقارير التي تفند نيتنا بشأن "النصرة"، لكني أؤكد أن الضربات التي ستوجه ضدها وضد "القاعدة" هي من مصلحتنا".
في المقابل، جاء حديث سيرغي لافروف أكثر وضوحاً، حين قال إن على "كل الأطراف تبني هذه الإجراءات، بداية خلال مهلة 48 ساعة، تجدد لـ48 ساعة أخرى، ثم بعد ذلك ننتقل إلى التزام كامل يستمر سبعة أيام تتخللها مراقبة حثيثة. وبعد ذلك نقوم بتشكيل هيئة مشتركة مع الأمريكيين للفصل الفيزيائي بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين كما هو منصوص عليه في بنود الوثائق، وسيجري الاتفاق على الضربات ضد داعش والنصرة". وأوضح أن الاتفاق جرى بشأن المناطق التي سيعمل فيها الروس والأمريكيون، وهي مناطق سيعمل السوريون "خارجها"، لافتاً إلى أن الاتفاق جرى كذلك على آليات الرد "على انتهاك نظام وقف الأعمال القتالية".
وفي موقف واضح، أعلن لافروف أنّ "الحكومة السورية على معرفة بهذه الاتفاقات، وهي مستعدة للالتزام بها"، وهي النقطة التي جعلت كيري يتوجه إلى نظيره بالقول قبيل اختتام المؤتمر: "أشكرك جداً وأشدد على تأكيدك أن روسيا قد تحدثت بالفعل مع الحكومة السورية".
وبشأن المساعدات الإنسانية، لفت لافروف إلى "الاتفاق على آلية لإيصال المساعدات الإنسانية في إطار الهلال الأحمر السوري، وخاصة إلى شرق وغرب حلب".
وهكذا، خلال أطول جولة محادثات في يوم واحد أمضى وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري أكثر من خمس عشرة ساعة من المفاوضات، لإنهاء النقاط العالقة من مسودة التفاهم حول سوريا. وأمضى كيري خمس ساعات منها لمفاوضات أجراها مع المسؤولين العسكريين والأمنيين والسياسيين في واشنطن، الذين كانوا يتشاورون مع حلفائهم، ربما في سعيٍ منه لعدم التفرد في وضع أي صيغة تفاهم يجري تحميله مسؤولية ما يسميه منتقدوه في واشنطن، التفريط وتقديم التنازلات المجانية إلى موسكو، بعدما كان كيري قد قرر أن يعلق مجيئه إلى جنيف على حصوله على دعم وموافقة وزارة الدفاع والاستخبارات والأمن القومي، وربط الموافقة على أي صيغة تفاهم بحصوله على الموافقة المسبقة من كل المعنيين في واشنطن.
ومع الإعلان عن التفاهم، يبدو أن الأميركيين قبلوا الصيغة التي انتهى إليها التفاوض من دون الحصول على ميزات للمسلحين في حلب، وترك الفرص مفتوحة أمام مستقبل العملية السياسية من جهة، والحرب الأهم التي تعني سوريا وحلفاءها، وهي التوجه لضرب "جبهة النصرة" ومعاملة كل القوى التي ترفض فك التشابك معها بصفتها جزءاً منها.
الاتفاق رغم وصفه من بعض المراقبين بـ"الحذر" وبأن فرصه بالحياة محدودة، يبدو في المقابل غير مسبوق؛ لأنه يشمل جدولاً زمنياً واضحاً وصارماً، بالرغم من انعدام آليات الضبط والرقابة لتطبيقه، وهي نقطة ضعفه الرئيسة، غير أنه يختلف عن سابقته "هدنة شباط" بأنه مرتبط بمراحل تالية وواضحة تنتقل من الهدن إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
لكن الجانب الروسي وافق على اختبار التفاهم هذه المرة، بعد أن تم إحكام الطوق من جديد حول حلب، وبالتالي تحصين مواقع الجيش السوري وحلفائه، والدخول في هدنة بشروط أفضل مما كانت عليه هدنة شباط/فبراير الماضية التي استغلتها الولايات المتحدة وتركيا والسعودية لإعادة تسليح المعارضة، وهي إحدى النقاط التي قد تشكل الركن الضعيف الآخر في هذا التفاهم، خاصةً إذا لم يتم الحصول على ضمانات بالتزام القوى الإقليمية بمضامينه.
إذا، "اتفاق عيد الأضحى" هو تحت الاختبار، فهل يشق طريقه نحو التنفيذ والوصول إلى عملية سياسية تكون بداية النهاية للأزمة الأكثر تعقيداً؟ أم تتم التضحية به على مذبح مصالح الفرقاء؟ لتبدأ دورة جديدة من العنف والمراوحة في المكان.. لننتظر ونرَ!
علي حسون - دمشق
التعليقات