قوات سوريا الديمقراطية تؤكد إرسالها تعزيزات غير كردية إلى منبج

أخبار العالم العربي

قوات سوريا الديمقراطية تؤكد إرسالها تعزيزات غير كردية إلى منبجمسلحو وحدات مجلس سوريا الديمقراطية (صورة من الأرشيف)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hz2p

أرسلت قيادة "قوات سوريا الديمقراطية" تعزيزات إلى مدينة منبج بريف حلب، وفقا لما أعلنه المتحدث باسم القوات، إبراهيم إبراهيم، الاثنين 29 أغسطس/آب.

ونقلت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية على موقعها الإلكتروني عن إبراهيم قوله إن القوات الإضافية التي تم إرسالها لدفع المسلحين الموالين للأتراك عن منبج "ليسوا مقاتلين أكراد".

وأشار المتحدث إلى أنه "لم يعد هناك وجود لوحدات حماية الشعب الكردية في غرب الفرات"، بعد أن انسحبت إلى شرق الفرات استجابة لطلب من واشنطن وأنقرة، أما المجلسان العسكريان في منبج وجرابلس فيتكونان "من السكان المحليين المؤيدين لقوات سوريا الديمقراطية".

من جانبها نفت المعارضة السورية تعزيز وحدات حماية الشعب لتواجدها في منبج وجرابلس. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في المعارضة أن مقاتلين تدعمهم تركيا يسعون لانتزاع البلدة من القوات المتحالفة مع الأكراد. ووفقا لمصادر لـ"رويترز" فإن شاحنات وحافلات صغيرة تحمل أسلحة ومعدات ومقاتلين كانت تتحرك من الشرق إلى الغرب في شمال سوريا، مما دفع البعض للاعتقاد أن وحدات حماية الشعب تعزز تواجدها في منبج.

وفي وقت سابق، وجه أحمد عثمان، قائد جماعة "السلطان مراد" المسلحة الموالية لتركيا، إنذارا للمقاتلين الأكراد، مطالبا إياهم بالانسحاب من منبج خلال 24 ساعة.

وتضاربت الأنباء حول تعزيز الأكراد لمواقعهم العسكرية في مدينة منبج، في وقت جددت فيها أنقرة مطالبتها وحدات حماية الشعب الكردية الانسحاب الفوري إلى شرق الفرات.

واتهم وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو وحدات حماية الشعب، يوم الاثنين بتنفيذ عمليات تطهير عرقي في شمال سوريا والسعي إلى توطين أنصارها في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم داعش.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن هدف العملية التي يقوم بها مقاتلون سوريون مدعومون من تركيا حول بلدتي منبج وجرابلس هو طرد تنظيم داعش، داعيا وحدات حماية الشعب إلى الخروج فورا إلى شرق الفرات.

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي قد سيطرت على منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات في هجوم دعمته الولايات المتحدة.

وصرحت الأسبوع الماضي أن مقاتليها انسحبوا من منطقة منبج وأن وجودهم هناك لا يجب أن يستخدم كذريعة لشن هجوم.

وسيطرت تركيا ومقاتلون سوريون حلفاء لها على منطقة كانت خاضعة لقوات متحالفة مع الأكراد أمس الأحد في اليوم الخامس من عملية "درع الفرات". وصرح الجيش التركي أنه تمكن من القضاء على 35 مسلحا من حزب العمال الكردستاني وواحد من وحدات حماية الشعب الكردي.

المصدر: وكالات