موسكو: إصرار الناتو على "ردع" روسيا يعرقل مراقبة الأسلحة في أوروبا

أخبار العالم

موسكو: إصرار الناتو على السفير الروسي لدى الناتو ألكسندر غروشكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hyxt

أعلن السفير الروسي لدى الناتو ألكسندر غروشكو، السبت 27 أغسطس/آب، أنه لا يوجد أساس للمحادثات حول اتفاق جديد بشأن مراقبة الأسلحة في أوروبا، ما دام الحلف يصر على ضرورة "ردع" روسيا.

وفي مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، علق غروشكو على تصريحات وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي دعا، في مقال نشرته إحدى الصحف الألمانية، الجمعة، إلى عقد اتفاق جديد حول مراقبة الأسلحة في أوروبا لمنع سباق تسلح جديد بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى أن روسيا دعت مرارا إلى بدء مناقشة حول هذه الموضوع.

وأكد غروشكو بهذا الخصوص أن "ألمانيا بصفتها دولة رئيسة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحاول إحياء البعد العسكري السياسي للمنظمة (الناتو)، وما كتبه شتاينماير في مقاله يناسب عموما تلك الإشارات التي نتلقاها من الجانب الألماني".

واستطرد قائلا: "مع ذلك فمن المؤسف ملاحظة أن معظم الفرص لمراقبة الأسلحة في أوروبا بصفتها آلية فعالة لضمان الأمن، قد تم تفويتها". وأوضح الدبلوماسي الروسي أن السبب الرئيس لهذا الوضع هو "عدم قيام دول الناتو بالمصادقة على اتفاق التعديل على معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا الذي تم توقيعه في عام 1999 وكان عليه أن يدخل حيز التنفيذ أسرع ما يمكن".

وأشار غروشكو أن روسيا صادقت عليه في عام 2004. واعتبر السفير الروسي لدى الناتو أن "لب المشكلة في المرحلة الراهنة ليس هو النقص في آليات مراقبة الأسلحة، بل هو يكمن قبل كل شيء في السياسة المتبعة من قبل الناتو، وسياسته إزاء بلدنا في المقام الأول".

وأشار غروشكو إلى أن النجاح في مجال مراقبة الأسلحة بمكن تحقيقه في ظل وجود مشروع سياسي مشترك، أما الآن فهو معدوم كما يتبين من نتائج قمتي الناتو في ويلز ووارسو، و"ما دام الناتو يتحدث رسميا وبشكل غير رسمي عن ضرورة ردع روسيا، فمن المستبعد ظهور رصيد سياسي واقعي لحوار حول مراقبة الأسلحة".

المصدر: نوفوستي