Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: دول "الناتو" راعية للإرهاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية: الاتحاد الأوروبي يعد أوكرانيا بعضوية معلّقة لاستمرار استخدامها ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل اعتراف ميركل بخداع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب 4 سفن في البحر الأسود كانت تحمل أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 131 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
أول رد فعل من بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الجزائري لكرة القدم يفسخ عقد بيتكوفيتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالصور.. إبراهيم دياز يحتفل بزواجه في أجواء خاصة بعيدا عن الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوداد المغربي يضم يحيى عطية الله قادما من الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يقدم عرضا من "الفئة الأولى" لإمام عاشور لاقناعه بالتجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يفقد حلفاءه.. ويلز وإنجلترا تنضمان إلى معسكر المعارضين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببغاء يهاجم لاعبا خلال مباراة بكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس صفقة كأس العالم.. راتب ضخم كان ينتظر إنفانتينو بعد المشروع المثير للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سمر سلام 2026.. رينز ينهي العداوة مع رولينز بقبضة "ذا شيلد" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقدم روسي في تصنيف التنس.. مدفيديف يرتقي للمركز السادس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة حكم مغربي شارك في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ريال مدريد يعلن رحيل أحد حراسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هولندا وإنجلترا إلى الدوري السعودي.. ناكاياما هدف جديد للاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يويفا يعلن الحرب على فيفا.. "الثقة مفقودة" ومعركة القيادة بدأت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
أحذية بلا آثار أقدام.. نصب لاهاي التذكاري ينعى أطفالا قتلوا في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. هزة بقوة 4.8 درجة تضرب مقاطعة سيتشوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق تجتاح ولاية واشنطن الأمريكية وتجبر 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. الحرائق تشكل سحابة دخانية عملاقة على ارتفاع 2300 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاعتراض ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط من قبل البحرية الإيطالية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
ماذا قالت الصحف الغربية عن إلغاء ترامب للهجوم على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الطغمة توجه ضربتها الأخيرة!
يعد الشاعر والسياسي ألكسندروس باناغوليس أحد أهم رموز النضال ضد الطغمة العسكرية التي سيطرت على السلطة في اليونان بين عامي (1967 - 1974) في إطار خطة أمريكية لمقاومة المد الشيوعي.
تبدو سيرة هذه الشخصية اليونانية البارزة شبيهة بالملاحم اليونانية في زخمها وعنفوانها، فهو بطل لا يستكين ولا يهدأ، يندفع إلى الأمام من دون تردد ولا يتراجع حتى النهاية مهما كانت الصعاب.
عُرف باناغوليس بمعاداته الشديدة للمجلس العسكري أو ما يعرف بطغمة العقداء السود الذين حكموا اليونان لمدة 7 سنوات، ضيقوا خلالها على الحريات وزجوا بالآلاف من المعارضين في السجون، ونفوا آخرين إلى الجزر البعيدة، إلا أن حكم العسكر واجه مقاومة شعبية واسعة نجحت في نهاية المطاف في طي صفحته نهائيا عام 1974.
ويمكن القول إن جذور تلك الحقبة من تاريخ اليونان تعود إلى عام 1947 بظهور مبدأ ترومان في الولايات المتحدة، الذي شرعت واشنطن بمقتضاه في تقديم دعم مكثف للأنظمة الشمولية في المنطقة بهدف الوقوف ضد تمدد النفود السوفييتي، فكان أن أسهم الدعم الأمريكي والبريطاني في إنهاء الحرب الأهلية في اليونان في تلك الفترة بهزيمة القوى اليسارية عام 1949، وحل وحظر الحزب الشيوعي.
برز باناغوليس في فبراير عام 1968 حين حاول اغتيال قائد الطغمة العسكرية جورجيوس بابادوبولوس بإلقاء قنبلة على موكبه في أثينا، إلا أن المحاولة فشلت في التخلص من قائد الانقلابيين والذي كان يعمل في السابق ضابط اتصال بين الجيش اليوناني والاستخبارات المركزية الأمريكية.
بعد ساعات من محاولة الاغتيال الفاشلة تمكنت أجهزة الأمن من القبض على باناغوليس على شاطئ البحر قبل فراره من البلاد، ومثل أمام محكمة عسكرية حكمت بإعدامه، إلا أن السلطات الحاكمة ترددت في تنفيذه بسبب موجة من الاعتراضات الدولية، واكتفت بسجنه، حيث تعرض لتعذيب بدني ونفسي لقتله ببطء.
وعلّق لاحقا في مقابلة صحفية على محاولة الاغتيال الفاشلة التي قام بها بالقول: "أنا لم أرد قتل إنسان. أنا غير قادر على القتل. أنا أردت قتل طاغية".
وفي السجن لم يتمكن الجلادون من كسر إرادته وتحطيم روحه المعنوية، بل ونجح عام 1969 في الفرار لفترة وجيزة، ما دفع السلطات إلى الزج به في معسكر اعتقال وبعد ذلك وُضع في زنزانة منفردة.
ولم يأل العسكر جهدا في استمالته أو تحييده بمختلف المغريات، لكنه رفض عروضهم بما في ذلك منحه العفو، وواصل تحديه لهم بتهريب قصائده من السجن إلى رفاقه.
وبعد أربع سنوات ونصف من السجن، أُفرج عنه في إطار عفو عام صدر عام 1973، فغادر البلاد إلى إيطاليا، وواصل من منفاه الاختياري حربه ضد الطغمة إلى أن سلم العسكر الحكم للمدنيين وعادت الديمقراطية إلى البلاد.
رجع باناغوليس بطلا قوميا، ورمزا للدفاع عن الديمقراطية، وانخرط في العمل السياسي، وأصبح نائبا في البرلمان اليوناني، لكنه لم يترجل، وعمل على ملاحقة العقداء السود لفضحهم وكشف جرائمهم.
من سخريات القدر أن الوقت لم يسعفه ليكمل المعركة، فقد انتهت حياته فجأة في حادث اصطدام مروري مروع في مايو عام 1976، توصف ظروفه بأنها غامضة، ويعتقد الكثيرون من أصدقائه أنه مُدبر، وشاهدهم في ذلك أنه كان على وشك نشر ملفات ووثائق سرية بحوزته عن نشاطات المجلس العسكري المنحل وشرطته العسكرية، وأنه تلقى قبل أيام من الحادثة تهديدات صريحة بتصفيته.
وهكذا اختار باناغوليس أن يمضي إلى آخر المشوار مدافعا عن القيم التي آمن بها مجازفا بحياته وبحريته، وظل يسير من معركة إلى أخرى حتى آخر نفس مثل أبطال الملاحم والأساطير.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الجلاد والضحية والعشق الأبدي!
يمكننا أن نضع تقييمات متعددة لفطرة الإنسان ونصفها بنعوت متناقضة ويكون في جعبة كل رأي ما يكفي من الأدلة والحجج ، لكن لا يمكن أن يجزم أي موقف بأنه حسم مسألة الطبيعة البشرية.
العبد الفقير لله يوحنا الأسد!
ولد في ضفة على المتوسط وترعرع في أخرى، ثم أسر واقتيد هدية للبابا في الضفة الشمالية، وهناك عاش بهوية أخرى زمنا، وترك سفرين هامين وعاد بعدها إلى ضفته ليدفن باسمه الأصلي.
التعليقات