Stories
-
رياضة
RT STORIES
العودة تتسارع.. 20 اتحادا يعيد العلم والنشيد وروسيا تستعد لأولمبياد 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهاتريك.. كلوب يتحرك لخطف موهبة المغرب لصالح المنتخب الألماني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف في أمريكا المفتوحة.. الطيور تتسبب في إلغاء نقطة لمدفيديف دون أن تعطل تأهله
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
لافروف يصف رئيسة المفوضية الأوروبية بأنها "فورر / زعيمة نازية" تقود أوروبا نحو النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول اقتراحات تجميد النزاع في أوكرانيا: تعادل الموافقة على إحياء النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستقبل روسيا مرتبط بتنمية الشرق الأقصى.. ومعدلات النمو تتجاوز المتوسط الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتدى فلاديفوستوك الاقتصادي.. الكشف عن ملامح استراتيجية تنمية الشرق الأقصى الروسي حتى 2036
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس وزراء منغوليا على هامش منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلق أعمال حفر النفق الثاني لمسار "بايكال - آمور"
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نسيطر على مضيق هرمز ونحقق نتائج جيدة جدا مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يمدد انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الكويتي يعترض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن استعداد واشنطن لشن هجمات جديدة على إيران ويؤكد: الحملة لن تطول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوتيريش يعبر عن قلقه إزاء سقوط ضحايا مدنيين بنتيجة الضربة الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: أعلم بتجنيد الرجال قسرا في أوكرانيا وسأنشر مقاطع الفيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة بريطانية: الناتو يختلق "التهديد الروسي" لزيادة الإنفاق العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: القوات الروسية تتقدم في ثلاث بلدات بمقاطعة سومي وتوسع رقعة سيطرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: احتياجات أمريكا من صواريخ "باتريوت" أولوية.. وأوكرانيا تحتاج سنوات لإنتاجها محليا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإيراني ينشر مشاهد من المرحلة الـ30 لعملية "البرق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. كارثة كادت تقع في مطار نيويورك أثناء تزويد الطائرة بالوقود
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
تركيا في سوريا.. طمأنة للرياض وترتيب أوراق مع واشنطن
من الصعب أن نتكهن بما دار خلف الأبواب المغلقة في الاجتماع الأخير بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ولكن ما تم إعلانه، هو أن الطرفين الأمريكي والسعودي ناقشا الأزمة اليمنية. وبالطبع، لا يمكن أن نتخيل أن اللقاء جرى بدون المرور "ولو حتى على ما يجري في سوريا"، خاصة وأن العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا استبقت ليس فقط زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إلى أنقرة، بل وأيضا زيارة كيري إلى السعودية لإجراء مباحثات مهمة مع الرياض وممثلي الدول الخليجية الأخرى.
بعيدا عن المعلن، فكما فعل بايدن مع إردوغان في أنقرة، والكم الهائل من التصريحات المهادنة، والتصريحات التي تحمل رسائل متعددة القراءة ومتباينة العناوين من كلا الطرفين الأمريكي والتركي، فتصريحات كيري والمسؤولين الخليجيين، وعلى رأسهم السعوديون، لا يمكن أن تنحرف بعيدا عن مهمة أساسية، ألا وهي تطمين الحلفاء، أو بتعبير أكثر دقة، استعادة ثقة الحلفاء عبر آليات أمريكية تقليدية تتراوح بين العصا والجزرة، والتهديد والترغيب، والضغط وفتح احتمالات جديدة.
في الحقيقة، وإذا شئنا الوضوح والمباشرة، لقد نجحت تركيا في تحقيق حلم السعودية وقطر والولايات المتحدة في إقامة منطقة عازلة شمال سوريا عبر العملية العسكرية التي قامت بها فجر الأربعاء 24 أغسطس/ آب الحالي. وأعلنت أنقرة أنها أخبرت كلا من روسيا والولايات المتحدة وإيران وبعض الدول الأخرى بهذه العملية التي أسفرت ليس فقط عن إدخال قوات خاصة تركية وأسلحة ثقيلة، بل و5 آلاف من قوات "الجيش السوري الحر" تحت غطاء مكافحة داعش ومنع إقامة أي كيانات إثنية شمال سوريا، أو بالأحرى على حدود تركيا.
كل المؤشرات تؤكد أن تركيا، وعبر مناورات وتحديات وأزمات ومصالحات متنوعة مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهما، تمكنت من تحقيق أحد الأهداف التي كان قد تم الإعلان عنها قبل عام ونصف العام تقريبا. وكانت الولايات المتحدة وتركيا والسعودية أعلنت عن تدريب 5 آلاف مقاتل من المعارضة السورية بهدف توجيههم فيما بعد لمواجهة القوات السورية. وإذا كان الهدف في السابق هو تحقيق ذلك، إلا أنه كان بغير موافقة روسيا وإيران ومع تحفظ بعض الدول الأخرى. ولكن ما يحدث الآن، يحدث عمليا وفق حسابات أخرى تماما، حيث رحَّبت أطراف، ورفضت أطراف أخرى، وتحفظت أطراف ثالثة، وأبدت أطراف رابعة قلقها، وحذَّرَت أطراف خامسة من احتدام الصدامات العرقية والطائفية والمذهبية.
زيارة كيري إلى الرياض جاءت في توقيت مهم، ليس فقط فيما يخص اليمن وسوريا، بل وليبيا أيضا. إذ تنشط الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق هناك. غير أن الطريف والمثير للدهشة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد ترك كل أحداث المنطقة والعالم، والأحداث في سوريا، وخرج ليعلن إلى العالم أنه ملتزم بدعم أوكرانيا في مواجهة ما وصفه "بالعدوان الروسي"! وهنا لا يمكن أن نتصور أن تحركات بايدن وكيري بعيدة عن "العامل الروسي"، ومحاولات وضع روسيا أمام الأمر الواقع، سواء في سوريا أو في أوكرانيا، أو حتى الالتفاف على جهودها في الأزمتين اليمنية والليبية.
كل ذلك يعني، شئنا أم أبينا، أن بايدن قد يكون هنأ إردوغان بتحقيقه الحلم القديم، ونجاحه في تنفيذ خطة إدخال الـ 5 آلاف مقاتل من "الجيش الحر" إلى شمال سوريا وتهيئة الأجواء لتحديد معالم المنطقة العازلة بدون أن يغضب أي دولة أو يستعديها. وبالتالي، فليس بعيدا أن يتبادل كيري التهاني مع نظرائه الخليجيين بهذا الصدد. وهو ما يفتح الطريق على احتمالات في غاية الأهمية وتحركات وسيناريوهات جديدة تماما بعد أن أصبح "الجيش الحر" واقعا عمليا على الأرض وله حدود وقوات أيضا، ما يؤكد عمليا التمهيد لإقامة منطقة عازلة التفافا على مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووضع جميع الأطراف أمام قضايا أمنية وإنسانية، وأزمات تتعلق بالأقليات الطائفية والعرقية وضرورة "ترسيم حدود ما" للحفاظ على هذه الأقليات وإمدادها بالمساعدات الإنسانية.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
معركة جرابلس وأوراق اعتماد أردوغان الجديد أمام واشنطن
انتهت زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إلى أنقره ولقائه مع كل من رئيس الوزراء بن علي يلدريم والرئيس رجب طيب أردوغان.
أردوغان ما بعد الانقلاب
تتجه كل المؤشرات في اتجاه الاختلاف الواضح بين شخصيتين متناقضتين تماما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان: قبل الانقلاب، وبعده.
التعليقات