صرخة "طفل الركبان" تفتح له أبواب الأردن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hy06

استقبل الأردن، الأربعاء 17 أغسطس/آب، الطفل السوري ابراهيم لؤي الصالح، الذي اشتهر بـ"طفل الركبان" وعائلته لتلقي العلاج اللازم نتيجة إصابته بفتق مختنق أسفل البطن.

وأعلنت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها أنها أدخلت "طفلا كان يعاني من مرض على الحدود الشمالية الشرقية في منطقة الركبان عقب التوصل إليه بعد نتائج التحري الذي قام به فريق متخصص أوفدته القوات المسلحة" حسب صحيفة الغد الأردني.

وأضافت أنه: "برغم أن القوات المسلحة لم تتعامل مع هذه الحالة في وقت سابق لعدم ورود أي معلومة حولها وغياب تواصل أي جهة رسمية أو منظمة حقوقية أو عالمية متخصصة بشأنها، فقد عكفت القوات المسلحة على التحري بذاتها حول وجود الطفل لقطع الشك باليقين".

وكان قد انتشر ليلة الخميس الماضي فيديو على موقع "تويتر" لطفل قيل إنه "سوري يقيم في مخيم الركبان ويتطلب وضعه الصحي تدخلا جراحيا عاجلا".

وكانت مصادر من داخل مخيم الركبان قالت إنه: "رغم توفر كوادر من الأطباء والممرضين في المخيم لكنه يعاني من عدم توفر المعدات والمرافق الطبية ما يستحيل معه إجراء أي تدخل طبي للحالات التي تتطلب إجراءات جراحية".

إلى ذلك، سلطت قضية الطفل ابراهيم الضوء على الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه النازحون في المخيم الواقع في المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا، خصوصا بعد إغلاق الحدود الأردنية مع المخيم إغلاقا تاما إثر الهجوم على موقع عسكري حدودي لخدمة اللاجئين السوريين راح ضحيته 6 أفراد من الجيش الأردني.

وتفاعل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع صرخة الطفل ابراهيم بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو في حالة صحية متدهورة مع أسرته على الحدود.

ودشن مغردون هاشتاغ #ادخلوا_طفل_الركبان ليعبروا من خلاله عن تضامنهم ومساندتهم لعائلته، مؤكدين أن مثل هذا الطفل لا يمكن أن يشكل خطرا على أمن الدولة واستقرارها.

كما وجهوا نداءات إلى الدعاة والإعلاميين والمؤسسات الحقوقية والطبية لإغاثة هذا الطفل، ونداءات إلى الحكومة الأردنية لإدخال كل "الأطفال والمرضى والعاجزين والملهوفين العالقين على الحدود".

المصدر: وكالات