مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

    شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

إيران تقفز على العلاقات التركية السعودية

ظهور الأنباء حول زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة 12 أغسطس/ آب الحالي إلى العاصمة التركية أنقرة، يثير الكثير من التساؤلات.

إيران تقفز على العلاقات التركية السعودية

ظريف يلتقي بعدد من المسؤولين الأتراك، بما في ذلك مع نظيره التركي والرئيس رجب طيب إردوغان. وذلك فقا لما ذكرته قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية، حيث سيتم بحث العلاقات الثنائية التركية الإيرانية خلال اللقاءات، وكذلك الأزمة السورية.

الزيارة بحد ذاتها خطوة مهمة، وإجراء يأتي في وقته، عقب المصالحة الروسية – التركية، وإعلان أنقرة عن سياسة تركية خاصة، تنطلق من مصالحها الوطنية، وعلى الغرب (أوروبا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي) أن يحترمها. ومن جهة أخرى، فلم تكن هناك صعوبات وتعقيدات ملموسة في العلاقات بين طهران وأنقرة، على الرغم من اختلاف مواقفهما جذريا بشأن الأزمة السورية. ومع ذلك فالعلاقات كانت تتسم بالحذر والحيطة والدبلوماسية، نظرا لتوازنات أخرى تهم طهران في علاقاتها بكل من موسكو ودمشق من جهة، وبخصومها في دول الخليج من جهة أخرى، وبتوازناتها مع أوروبا والولايات المتحدة من جهة ثالثة.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أشاد بمؤيدي الرئيس رجب طيب إردوغان الذين نزلوا إلى الشوارع لمعارضة الانقلاب. ما يعني أن طهران أفصحت عن جانب مهم في علاقاتها ليس بالضبط مع أنقرة، وإنما مع الرئيس إردوغان شخصيا، تعويلا على حسابات مستقبلية.

ولكن على الجانب التركي – السعودي تتكاثر الأسئلة وعلامات الاستفهام. فأنقرة والرياض كانتا تعملان معا جنبا إلى جنب، وكانت التحضيرات تجري على قدم وساق، سواء حسب السيناريو العسكري لحل الأزمة السورية، أو وفق سيناريو سياسي يستبعد وجود الرئيس الأسد. ولكن توجهات إردوغان الأخيرة، وتصريحات وزير خارجيته ومستشاره والمتحدث باسمه تشير إلى تحولات ملموسة في السياسات التركية بعد الانقلاب الفاشل، وعودة العلاقات بين موسكو وانقرة.

إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى أنقره تحمل العديد من الرسائل حتى وإن لم تظهر تصريحات أو توصيات عملية يمكن تطبيقها على أرض الواقع في المديين القريب والمتوسط. لأننا ببساطة لا يمكننا أن نتجاهل سيناريوهات إقليمية ودولية مضادة ستظهر في القريب العاجل لإضفاء المزيد من الاستقطابات وترسيم الحدود السياسية بين هذه الكتلة وتلك، وبين هذا التحالف وذاك. ولا يمكن أن نستبعد أن تظهر تصريحات سعودية ذات مغزى، أو اتساع مساحة التفاهمات السعودية – المصرية كبديل سريع. وعلى جانب آخر، قد تبدأ إثارة القلاقل في ملفات بعينها حول روسيا وإيران، وخاصة في أوكرانيا أو في أفغانستان، وفي البحر المتوسط.

الخلافات واضحة وملموسة والجميع يعترف بها. وهي لا تزال قائمة بشأن الأزمة السورية ومصير الرئيس الأسد، وبشأن القضية الكردية، وحول تفاصيل أخرى تتعلق بالجغرافيا السورية وبالتقسيم الطائفي والمذهبي والعرقي. غير أن السؤال الأهم هنا يتمحور حول مستقبل العلاقات التركية السعودية بعد تلك الإزاحات الواسعة في المواقف والرؤى. فهناك انزياح سريع وواسع من جانب تركيا نحو روسيا، وهناك قلق من جانب حلف الناتو، وربما تهديدات مبطنة لأنقرة، وهناك ضيق وغضب من جانب الاتحاد الأوروبي، وهناك تملق وكر وفر من جانب الولايات المتحدة، بينما أنقرة تطلق تصريحات ساخنة في اتجاه الجميع، وإن كانت متوازنة بعض الشئ في ما يخص علاقتها مع الحلف ومع واشنطن، في حال احترمت تلك الأطراف تركيا وخصوصيات سياساتها ومصالحها.

يبقى فقط أن نتابع في هدوء التحولات الهادئة التي ستلحق بالعلاقات بين أنقرة والرياض، والتي ستنعكس حتما على علاقات الطرفين بأطراف أخرى إقليمية ودولية كانت مهمشة أو يتم التعامل معها بحذر. وإلى جانب ذلك، يمكن أن نلاحظ النشاط غير العادي للولايات المتحدة وحلف الناتو والدول الأوروبية الكبرى في ليبيا التي يمكن أن تتصدر أخبارها وسائل الإعلام للتغطية على الهدوء الحذر الذي سيسطر على الجبهة السورية – العراقية، ومن أجل منح واشنطن وحلفائها نفسا إضافيا للتصرف مع "المعضلة التركية".

 أشرف الصباغ

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق