موسكو تنفي قطعيا مزاعم حول تحضيرها لعملية عسكرية في حلب

أخبار العالم العربي

موسكو تنفي قطعيا مزاعم حول تحضيرها لعملية عسكرية في حلبمدينة حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hvyh

نفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الجمعة 29 يوليو/تموز، بشكل قاطع مزاعم حول تحضير بلاده لعملية عسكرية لاقتحام مدينة حلب السورية.

وقال ريابكوف في حديث إلى وكالة "إنترفاكس" الروسية: "أنفي قطعيا مسألة تحضير أي اقتحام، وزملاؤنا الأمريكيون هم من ينسبون إلينا، استنادا إلى شبهاتهم وآرائهم المسبقة، أفكارا غير واقعية. ولا يمكننا قبول هذه المسألة. لا أساس للريب في الطبيعة الإنسانية حصرا (للعملية)، وتمثل هذه الشكوك محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية، بدلا عن الإسهام في حل مشاكل إنسانية، وخاصة المساعدة في إشراك المنظمات الدولية الإنسانية، كالصليب الأحمر، في العملية".

وسبق أن ذكرت وسائل إعلام، نقلا عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله إنه إذا كانت العملية الإنسانية، التي يجريها الجيش السوري والقوات الروسية في حلب، مجرد حيلة، فإن ذلك سينسف التعاون العسكري بين موسكو وواشنطن.

التنسيق مع أنقرة

كما أعلن ريابكوف أن روسيا قدمت لأنقرة كل المعلومات حول العملية الإنسانية في حلب، مؤكدا أن موسكو تأمل في التغيير الملموس للموقف التركي بشأن الأزمة السورية.

ودعا نائب رئيس الدبلوماسية الروسية تركيا إلى إظهار المسؤولية في هذه المسألة، قائلا: "نعمل بشفافية ولا نخفي نوايانا، وبذلنا، خلال الساعات الأخيرة، الجهود الإضافية لإطلاع زملاءنا الأتراك على الخطوات، التي نتخذها في إطار حل هذه المشاكل الإنسانية".

وأضاف ريابكوف: "من غير الدقيق القول إن السياسة التركية تجاه الأزمة السورية شهدت تغييرا ملحوظا، ولكننا لا نترك الأمل في أن الرؤية الأنسب، باعتقادنا، للأوضاع الراهنة تتبلور لدى الطرف التركي".

المشاورات المتوقعة مع الولايات المتحدة

إلى ذلك لم يستبعد ريابكوف أن اقتراح واشنطن بشأن إعلان نظام وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 7 أيام قد يطرح على طاولة المشاورات، التي انطلقت في جنيف، الجمعة 29 يوليو/تموز، بين العسكريين الروس والأمريكيين.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أنه، في معظم الأحوال، تنتهي الجولات البناءة والمثمرة للمفاوضات الروسية الأمريكية بطرح واشنطن شروطا ومطالب إضافية، في مسعى إلى تحقيق أهدافها وتحويل الوضع لصالحها والأطراف التي ترعاها.

وقال ريابكوف: "لا نعتقد أن هذا المنهج صحيح، غير أننا نفهم أنه ينسجم مع الوضع، الذي اضطرت فيه الإدارة الأمريكية إلى حل مشاكلها".

المصدر:  "إنترفاكس"

الأزمة اليمنية