30 جريحا خلال تفريق المحتجين في عاصمة أرمينيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hvwe

أعلنت مسؤولة في وزارة الصحة الأرمينية، مساء الجمعة 29 يوليو/تموز، أن حوالي 30 شخصا تم إسعافهم في المستشفيات بعد تفريق مظاهرة احتجاجية من قبل الشرطة في العاصمة يريفان.

فيما تناقلت وسائل إعلام محلية أن عددا من الصحفيين أصيبوا بجروح أو تعرضوا للضرب على يد عناصر الأمن أثناء تفريق المتظاهرين.

وكانت أجهزة الأمن استخدمت القوة لتفريق حشود من المحتجين الذين اقتحموا محيط مقر لشرطة المرور في يريفان واستولت مجموعة مسلحة معارضة عليه في 17 من هذا الشهر.

فيما أفادت الشرطة الوطنية بأن أحد عناصر الأمن أصيب بجروح عندما أطلق مسلحون النار العشوائي من المبنى أثناء محاولة جزء من المحتجين اقتحام اختراق الطوق الأمني حوله.

المسلحون يطالبون بوزير الصحة بدلا من رهائن أطباء

وفي وقت سابق من الجمعة أعلن أحد المسلحين الذين استولوا على قسم  للشرطة في يريفان عن استعدادهم للإفراج عن موظفي الإسعاف المحتجزين لديهم منذ يومين في حال استبدال وزير الصحة وأطباء آخرين بهم.

المسلحون في أرمينيا يطالبون بوزير الصحة بدلا من رهائن أطباء

وقال أحد المسلحين ويدعى فاروجان أفيتيسيان: "لا يوجد رهائن هنا. إننا مستعدون لتحرير الأطباء فور استبدالهم بوحدة أطباء جديدة"، مضيفا أن المحتجزين يتمتعون بحالة صحية جيدة ويؤدون واجباتهم المهنية.

وأكد أن أفراد المجموعة، حتى تحقيق مطالبهم، يفضلون البقاء في المكان على تسليم أنسفهم لدائرة الأمن الوطني.

يذكر أن وزارة الصحة الأرمينية أعلنت، 27 يوليو/تموز، أن أفراد المجموعة المسلحة المذكورة أخذوا موظفي الإسعاف الأربعة، الذين وصلوا إلى مركز الشرطة المحتجز لتقديم المساعدة الطبية لمصابين منهم، كرهائن ليفرجوا لاحقا عن طبيب واحد.

وطالب المسلحون من السلطات الأرمينية بالإفرج عن كل من زعيم الجبهة الراديكالية المعارضة "أرمينيا الجديدة" ومنسق حركة "المجلس التأسيسي" المعارضة بالإضافة إلى تحرير جميع أنصارهم الموقوفين.

وأسفرت أزمة الرهائن، في العاصمة الأرمينية يريفان، المستمرة من نحو أسبوعين، عن مقتل شرطي واحد وإصابة 6 آخرين، إضافة إلى إصابة 5 مسلحين من أصل 31 في المجموعة.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون