مئات القتلى في معارك سرت الليبية (فيديو)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htyv

قتل 241 من القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية وأصيب أكثر من 1400، في شهرين من المعارك مع عناصر "داعش" في إطار عملية "البنيان المرصوص" الهادفة إلى استعادة مدينة سرت.

وقال مصدر طبي رسمي في مدينة مصراتة، مركز قيادة العملية العسكرية، لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء 12 يوليو/تموز،: "حصيلة الضحايا بعد شهرين من المعارك بلغت 241 من قواتنا، بينما هناك أكثر من 1400 جريح يتلقون العلاج في ليبيا وخارجها".

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه،: "مجموعات من الجرحى تتلقى العلاج داخل البلاد، بينما جرى نقل مجموعات أخرى إلى دول قريبة بينها تركيا وتونس وإيطاليا".

وأطلقت القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة قبل شهرين عملية "البنيان المرصوص" بهدف استعادة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) من أيدي مسلحي تنظيم داعش الخاضعة لسيطرته منذ أكثر من عام.

وبعد التقدم السريع الذي حققته القوات الحكومية في بداية عمليتها العسكرية، تباطأ هذا التقدم بفعل المقاومة التي يبديها المسلحون الذين يشنون هجمات مضادة خصوصا عبر سيارات مفخخة يقودها انتحاريون.

وفي بداية يوليو/تموز الجاري، أعلنت قوات الحكومة الليبية أنها سيطرت على حي السبعمئة المهم وسط مدينة سرت، وبدأت التقدم نحو محيط مركز "وغادوغو" للمؤتمرات حيث يقيم المسلحون مركز قيادتهم.

وفي سياق متصل، وبعد يوم من انتقال حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى مقر جديد في طرابلس، تعرض مقر شركة "ليبيانا" للهواتف المحمولة المقابل للمقر السابق للحكومة لهجوم من قبل مسلحين مجهولين.

ونقل موقع "بوابة الوسط" الإلكتروني عن أحد مهندسي شركة "ليبيانا" قوله،: "اقتحم مسلحون الثلاثاء 12 يوليو/تموز مقر الشركة الرئيس في منطقة بوستة في العاصمة الليبية طرابلس، وأطلقوا الأعيرة النارية على المكاتب المطلة على موقف السيارات في الشركة، وأخرجوا الموظفين من المقر وحاولوا دخول المقسم"... "المسلحون حاولوا قطع الخدمة عن بعض المدن الليبية، احتجاجا على التوزيع غير العادل للطاقة على المدن الليبية من قبل الشركة العامة للكهرباء".

وأوضح المهندس أن عناصر الأمن سيطروا على الموقف قبل دخول المقتحمين للمقسم، محذرا من أن العبث بالمقسم سيؤدي إلى قطع الخدمة ويتسبب بالعديد من المشاكل في الشبكة.

يذكر أن مقر شركة "ليبيانا" يواجه القاعدة البحرية التي كان المجلس الرئاسي يستخدمها مقرا له قبل انتقاله إلى مبنى رئاسة الحكومة بطريق السكة.

وجرت عملية تسلم المقر الواقع في وسط طرابلس الاثنين 11 يوليو/تموز بحضور رئيس الوزراء فايز السراج وأعضاء في الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي التي عقدت اجتماعا في المقر فور دخولها إليه.

جدير بالذكر أن حكومة الوفاق دخلت إلى طرابلس في أواخر مارس/آذار الماضي، ونجحت في إقصاء "حكومة الأمر الواقع" السابقة عن الحكم وتسلمت مقرات العديد من الوزارات، لكنها بقيت تعقد اجتماعاتها في قاعدة طرابلس البحرية.

الناتو يستعد لنشر سفن قبالة سواحل ليبيا

أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الاثنين 4 يوليو/تموز، عن قراره نشر وحدات بحرية والتمركز قبالة السواحل الليبية في البحر المتوسط.

وأعلن الأمين العام للناتو ينس ستولتنبيرغ في تصريح للصحفيين، أن قرار التمركز سيتم التصديق عليه يوم الثامن من يوليو/تموز الجاري في وارسو خلال القمة الأطلسية.

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتينبيرغ

وأوضح ستولتنبيرغ أن القدرات العسكرية الأطلسية في وسط المتوسط سيتم نشرها بالتنسيق مع القوة الأوروبية، دون الحاجة للحصول على تفويض من مجلس الأمن.

وكان مجلس الأمن الدولي أعطى، الشهر الماضي، الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لضبط ومداهمة السفن التي تقل مهاجرين غير شرعيين من ليبيا باتجاه أوروبا.

كما أجاز للاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الاول العام الماضي، استخدام القوة ضد مهربي المهاجرين. ويستهدف القرار السفن القادمة من ليبيا، والتي يكون على متنها مهاجرون غير شرعيين في طريقهم نحو أوروبا.

المصدر: وكالات