تحرير منطقتين شمال الرمادي من سيطرة داعش

أخبار العالم العربي

تحرير منطقتين شمال الرمادي من سيطرة داعشقوات الجيش العراقي والحشد العشائري في الأنبار
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htjs

أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي الجمعة 8 يوليو/تموز تحرير منطقتي البوريشة وطوي شمال مدينة الرمادي غربي العراق.

وقال المحلاوي،: "القوات الأمنية من الفرقة 16 بالجيش العراقي وطوارئ شرطة الأنبار وجهاز مكافحة الإرهاب، تمكنت من تطهير منطقتي طوي والبوريشة شمال الرمادي من جيوب لتنظيم داعش".

وأضاف المحلاوي،: "القوات الأمنية قتلت أعدادا كبيرة من عناصر التنظيم خلال تحرير المنطقين بعد الاشتباك معهم".

وأشار قائد عمليات الأنبار إلى أن "طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمدفعية وراجمات الصواريخ اشتركوا في عملية التحرير".

يذكر أن القوات الأمنية شرعت صباح الجمعة، في عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة البوريشة شمال الرمادي من سيطرة مسلحي تنظيم داعش.

من جهة أخرى، نفذ طيران التحالف الدولي غارة جوية جنوبي الموصل أسفرت عن قتل القيادي المدعو عبد سعيد المسؤول المدفعي لقاطع جنوب الموصل واثنين من مرافقيه وتدمير مدفعيتهم في قرية الجدعة.

وتمكنت قيادة الفرقة المدرعة التاسعة وجهاز مكافحة الإرهاب من إخلاء عدد من العوائل النازحة والفارين من مسلحي داعش من مناطق الرمضانيات والحضر وسويدان والخضرانية، ويقدر عددهم بأكثر من 250 نازحا، ونقلتهم إلى تجمع النازحين في صلاح الدين.

العبادي: الهزيمة الشاملة ستلحق بداعش قريبا

سياسيا: أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على أن "عصابة داعش الإرهابية تواجه انكسارا واضحا بعد الانتصار الكبير الذي حققته قواتنا البطلة في الفلوجة، حيث لم يتمكنوا حتى من الهرب في الصحراء، ولذا بدأت باللجوء إلى أسلوب التفجيرات واستهداف المواطنين، ليثبتوا أنهم مازالوا على الأرض، وأن لهم تأثيرا ليستمر الدعم المالي لهم".

وأشار العبادي في اجتماعه مع وكلاء ومسؤولي الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، إلى أن "النصر الذي تحقق على داعش استنزف كل طاقاتها وان الهزيمة الشاملة ستلحق بهم قريبا وسنرفع العلم العراقي في نينوى كما رفعناه في الفلوجة".

واضاف رئيس الوزراء العراقي أن "الاعتداء الإرهابي في الكرادة رد فعل على انتصارنا الكبير في الفلوجة الذي اذهل العالم" ،مشيرا إلى أن هناك من يتاجر بدماء العراقيين من أجل "مصلحة سياسية".

وشدد العبادي على ضرورة تكثيف الجهود من قبل وزارة الداخلية من أجل توفير الأمن للمواطنين وكشف المجرمين والقضاء على الخلايا الإرهابية ومكافحة الجرائم الجنائية والاقتصادية.

وأكد رئيس الوزراء على بذل الجهود من أجل أن يكون هذا العام عاما للقضاء على الفساد في وزارة الداخلية.

وقال العبادي إن "وزارة الداخلية هي لكل المواطنين ويجب أن تكون بعيدة عن التحزب والتسييس".

المصدر: وكالات