حزب العمال البريطاني تحت مطرقة معاداة السامية

أخبار العالم

حزب العمال البريطاني تحت مطرقة معاداة الساميةزعيم حزب العمل البريطاني جريمى كوربين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hsol

تعرض جريمي كوربين، رئيس حزب العمال البريطاني إلى انتقادات لاذعة بسبب تعليق عدته أوساط يهودية وإسرائيلية "مقارنة مثيرة للغيظ بين إسرائيل وداعش".

ووصف يائير لبيد عضو الكنيست ورئيس حزب "يش عتيد" تصريح رئيس حزب العمال البريطاني بأنه معاد للسامية وغير مقبول، مضيفا "إنها مقارنة مثيرة للغيظ، ودليل على جهله، إنها معاداة واضحة للسامية"، داعيا حزب العمل في إسرائيل إلى قطع علاقاته مع نظيره البريطاني.

وكان كوربين قال الخميس 30 يونيو/حزيران خلال اجتماع مخصص لمراجعة معاداة السامية داخل الحزب: "أصدقاؤنا اليهود ليسوا مسؤولين عن أفعال إسرائيل أو حكومة نتانياهو، مثل أصدقائنا المسلمين الذين ليسوا مسؤولين عن داعش".

ونفى زعيم حزب العمال البريطاني مقارنته بين الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو وداعش، موضحا أن "الفكرة أنه لا ينبغي أن تسأل شخصا عن رأيه في إسرائيل لمجرد أنه يهودي، ونفس الشيء ينطبق على المسلمين، عندما يطلب رأيهم عن الأفعال الشريرة التي ينفذها أشخاص يسيئون إلى الإسلام بما يفعلونه"، إلا أن هذا التفسير لم يوقف جدلا متصاعدا بهذا الشأن وصل إلى داخل حزب العمال حيث طالب عدد من أعضائه باستقالة كوربين.

ووصفت روث سميت وهي يهودية وعضو حزب العمال في تصريح لقناة سي إن إن ما صدر عن كوربين بأنه مقارنة مهينة وغير لائقة، مضيفة "هو يقول إنه ليس تشبيهاً، لكن عندما تتحدث عن اليهود وإسرائيل ثم تتحدث عن المسلمين والدولة الإسلامية، من الواضح أن هذه مقارنة ليس هناك شك. هل قصد ذلك؟ هذا سؤال آخر، نأمل أن يكون لم يقصد ذلك، لأنه إن قصدها لكان أدرك كم هي ملاحظة غير لائقة ومهينة".

وكانت العلاقات بين الحزبين توترت منذ مدة وهدد حزب العمل الإسرائيلي الشهر الماضي بقطع علاقاته مع حزب العمال البريطاني على خلفية اتهام عدد من أعضائه بمعاداة السامية.

وكان حزب العمال علّق عضوية أكثر من 50 من أعضائه بما فيهم كين ليفنغستون، عمدة لندن السابق. هذا الإجراء اتخذ على مدى شهري مارس وأبريل الماضيين بسبب تعليقات نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثار تصريح لعمدة لندن السابق كين ليفنغستون ضجة وجدلا في شهر مايو/أيار قال فيه: "عندما فاز هتلر في انتخابات 1932 كانت سياسته هي أنه يجب نقل اليهود إلى إسرائيل. كان يدعم الصهيونية قبل أن يصاب بالجنون وينتهي به الأمر إلى قتل ستة ملايين يهودي".

وجاء هذا التصريح في معرض الدفاع عن النائبة العمالية ناز شاه التي عُلقت عضويتها هي الأخرى بسبب نشرها في الفيسبوك عام 2014 مخططا لإسرائيل داخل خارطة للولايات المتحدة مرفق بتعليق يقول:" حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني: "انقلوا إسرائيل إلى الولايات المتحدة (...) حلت المشكلة".

المصدر: وكالات