هل يوقف تشديد قوانين امتلاك الأسلحة في الولايات المتحدة الهجمات الدموية؟!

أخبار العالم

هل يوقف تشديد قوانين امتلاك الأسلحة في الولايات المتحدة الهجمات الدموية؟!تجارة الأسلحة في الولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hqoy

ذكرت مجموعة ضغط مؤيدة لحيازة الأسلحة في الولايات المتحدة الثلاثاء 14 يونيو/حزيران أن تشديد قوانين امتلاك الأسلحة لن يمنع من وقوع هجمات إرهابية في المستقبل.

ودعت المجموعة القادة إلى التركيز على مكافحة التطرف وليس على حق الأمريكيين في حمل السلاح.

وكتب كريس كوكس المدير التنفيذي لـ"معهد رابطة الأسلحة الوطنية للتحرك التشريعي"، مجموعة الضغط التابعة لرابطة الأسلحة الوطنية، في مقال ردا على هجوم أورلاندو، "أن الإرهابيين المتطرفين لن تردعهم قوانين ضبط الأسلحة".

وأضاف "حان الوقت لكي نعترف أن التطرف هو جريمة كراهية نائمة"، مضيفا أن الطريقة الوحيدة لهزيمة المتطرفين هي "تدميرهم وليس تدمير حق الأمريكيين الملتزمين بالقانون بالدفاع عن أنفسهم".

وأشار إلى أن "هجوم سان برناردينو الإرهابي لم يوقفه ما يسمى بحظر (الأسلحة القتالية) المفروض في كاليفورنيا، ولم يمنع حظر الأسلحة في بروكسل وقوع الهجوم الإرهابي هناك، كما أن قوانين فرنسا المتشددة حول امتلاك الأسلحة لم يمنع وقوع هجومين في باريس ارتكبا برشاشات وقنابل يدوية".

وقال كوكس إن "اتباع إدارة الرئيس باراك أوباما لنهج الصواب السياسي منع مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) من وقف المهاجم عمر متين الذي خضع للتحقيق معه للاشتباه بأنه متطرف، ولم يتمكن من توجيه الاتهام له".

وهاجم كوكس أوباما والمرشحة الديمقراطية لسباق الرئاسة هيلاري كلينتون التي دعت إلى تشديد قوانين امتلاك الأسلحة بما في ذلك الأسلحة القتالية.

وقال "إنهما يسعيان إلى التظاهر بأنهما يفعلان شيئا لحمايتنا لأن سياساتهما لا يمكنها أن تحافظ على سلامتنا".

وأكد أن "مالكي الأسلحة الملتزمون بالقانون سئموا من إلقاء اللوم عليهم في أعمال يرتكبها مجانين وإرهابيون".

 

أوباما: علينا إعادة النظر في سياسة بيع الأسلحة

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عدم وجود أي دليل على وجود تخطيط أجنبي لهجوم الملهى الليلي في مدينة أورلاندو، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في سياسة بيع الأسلحة الحربية القوية.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وقال أوباما، الاثنين 13 يونيو/حزيران، إن الهجوم هو الأكثر فتكا في تاريخ الولايات المتحدة، مضيفا أن أي هجوم يستهدف عرقا أو دينا يستهدف كل الأمريكيين. كما أكد أن "هجوم أورلاندو عمل إرهاب وكراهية لا يمكن أن يغيرنا".

وكان البيت الأبيض قد أوضح في بيان عقب الهجوم أن الرئيس أوباما أبلغ على الفور بالواقعة من جانب مستشارته للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.

كلينتون تندد

وكانت هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية نددت بدور كل من السعودية وقطر والكويت في التمويل العالمي لأيديولوجية التطرف، وذلك عقب اعتداء أورلاندو.

هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية

وقالت كلينتون في خطاب كليفلاند التابعة لولاية أوهايو الاثنين 13 يونيو/حزيران:  "حان الوقت ليمنع السعوديون والقطريون والكويتيون وآخرون مواطنيهم من تمويل منظمات متطرفة.. يجب أن يكفوا عن دعم مدارس ومساجد متطرفة دفعت بعدد كبير من الشبان على طريق التطرف في العالم".

وكانت كلينتون صرحت بعد هجوم فلوريدا، بأنه يجب على الولايات المتحدة إيجاد سبيل لحماية أمن البلاد دون شيطنة الأمريكيين المسلمين.

وأضافت كلينتون في مقابلة مع قناة (ام اس ان بي سي) الاثنين، أنها ستدعم اتخاذ إجراءات أقوى لمنع ما يعرف باسم الهجمات الفردية وحثت على تشديد الرقابة على الإنترنت لكنها قالت إنها في الوقت نفسه ملتزمة بحماية حقوق الأمريكيين المسلمين.

المصدر: وكالات