غاتيلوف: لايجوز لأي جماعة معارضة فرض شروطها منفردة

أخبار العالم العربي

غاتيلوف: لايجوز لأي جماعة معارضة فرض شروطها منفردة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hqi3

أعرب غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي عن اعتقاده بأنه لا يجوز لمجموعة منفردة من المعارضة السورية أن تفرض شروطها خلال المفاوضات بين الأطراف السورية.

وشدد غاتيلوف في حديث لوكالة "نوفوستي"، على أن عملية التفاوض لا يجوز أن تصبح رهينة لنزوات وأهواء بعض فصائل المعارضة لأن الوضع معقد حتى بدون ذلك.

ويرى غاتيلوف أن على المجتمع الدولي بذل جهود إضافية لكي تنطلق عملية المفاوضات، وقال إن الوضع حاليا يبقى غامضا لأن وفد اللجنة العليا للمفاوضات المعارض غادر الجولة الماضية في جنيف في الوقت الذي بقي فيه وفد الحكومة معربا عن نيته واستعداده لمواصلة المفاوضات.

وأكد على ضرورة استئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن وعلى عدم جواز أي تأخير مصطنع في المفاوضات التي يفضل أن تكون مباشرة بين وفدي المعارضة والحكومة. 

وأشار غاتيلوف إلى عدم وجود قاعدة مشتركة موحدة حتى الآن تجمع بين مختلف فصائل المعارضة السورية وهو ما يشكل عقبة جدية أمام مواصلة المفاوضات.

كما ذكر غاتيلوف أن وضع أطر زمنية صارمة فيما يتعلق بصياغة الدستور السوري الجديد ستكون له نتائج عكسية، قائلا: "تجدر الإشارة إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 يعطي الرد الشافي على هذا الموضوع. إنه يحدد فعلا مواعيد زمنية يمكن الاسترشاد بها ولكن لا يجوز القول إنه يجب التشبث بهذه المواعيد بالتحديد. نحن نقول إن المواعيد ترتبط بعملية المفاوضات وبوجود وفد متكامل للمعارضة ليواصل المفاوضات. وهذا الوفد غير موجود" ولذلك لا يجوز الإصرار على موعد قبل 1 أغسطس/ آب".

وذكّر غاتيلوف بأن المفاوضات حول الدستور السوري لم تبدأ بعد كما لم تبدأ أيضا حول هيئة الإدارة الانتقالية، ولذلك لا يمكن الجزم باحتمال تحقيق أي تقدم ملموس مع حلول 1 أغسطس/ آب.

وأفاد بأن روسيا تواصل العمل مع الحكومة السورية من أجل الحصول على إذن لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وأشار إلى أن الجانب السوري يلبي غالبية الطلبات في هذا المجال.

كما أشار نائب الوزير إلى وجود تقدم محدد على المستوى العملي في مجال تنسيق الجهود العسكرية بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، منوها بوجود آليات ثنائية وتعاون وتشاور في مجال العمل العسكري في سوريا بما في ذلك تبادل المعلومات عبر مركز التنسيق في جنيف.

المصدر: نوفوستي