ضجيج الغواصة المزعومة في السويد يكشف الحقيقة

أخبار العالم

ضجيج  الغواصة المزعومة في السويد يكشف الحقيقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hqec

ظهرت معطيات ومعلومات جديدة في قضية تسلل غواصة أجنبية إلى المياه الاقليمية السويدية التي ظهرت في عام 2014 وبلغت تكاليف عملية البحث عنها، ملايين الدولارات.

وأفادت محطة الإذاعة السويدية السبت 11 يونيو/حزيران بأن الدليل الوحيد على وجود الغواصة المزعومة كان في الواقع ضجيج سفينة سويدية.

وجاء في نبأ على موقع المحطة:" تبين من التحليل الأعمق للمعطيات المتوفرة أن الضجيج كان صادرا ليس عن غواصة أجنبية متسللة كما قبل سابقا، بل عن سفينة سويدية".

ولكن وعلى الرغم من ذلك يرى العسكريون، وفقا للتقارير الصحفية، أن نتائج المراقبة الأخرى التي تمت في 2014 تسمح بالقول إن غواصة أجنبية تسللت بالفعل وانتهكت المياه الاقليمية السويدية في تلك الفترة.

وكدليل على ذلك يقدم العسكريون شهادات شخصين مدنيين وكذلك نتائج دراسة بقايا وأثار عثر عليها في قاع البحر.

وتجدر الإشارة إلى أن السويد كانت قد أعلنت وبعد عملية بحث دامت أسبوعا في أرخبيل ستوكهولم في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2014، أن غواصة أجنبية صغيرة انتهكت فعلا المياه الإقليمية الوطنية. ولكن في سبتمبر/ أيلول عام 2015 أعلنت وزارة الدفاع السويدية في بيان صحفي أن صحة الدليل الأساسي في هذه القضية لم تثبت ولكنها لم تقدم أي تفاصيل حول الموضوع.

وفي بداية خريف العام الماضي التقى القائد العام للقوات المسلحة السويدية ،الذي عزم على ترك منصبه، مع أعضاء مجلس الأمن القومي، وبالذات مع ستيفان لوفين، ووزير الخارجية مارغوت فالستيور ووزير الدفاع بيتر هولتكيفست وأعلن أن الدلائل التي جمعت سابقا لم تعد آنية.

ويقول الصحفيون إن رئيس الحكومة امتعض كثيرا من هذا الوضع لأنه وقف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 في مؤتمر الصحفي بالقرب من القائد العام ووجه الانتقاد الشديد لهذا التسلل الأجنبي.

يذكر أن العملية الخاصة في مياه أرخبيل ستوكهولم بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2014 عقب إعلان وسائل إعلام محلية استنادا إلى مصدر في وزارة الدفاع السويدية مزاعم عن التقاط إشارة باللغة الروسية من غواصة تعرضت لعطل.

واشترك في عملية البحث أكثر من 200 عسكري بأحدث التقنيات المتوفرة لدى الجيش السويدي.

وعلى الرغم من أن ستوكهولم لم تستطع تقديم أية أدلة تدعم مزاعمها، إلا أن وسائل الإعلام الدولية تحدثت على نطاق واسع عن بحث العسكريين السويديين في المياه الإقليمية لبلادهم عن غواصة روسية.

ولمدة أسبوع، حاول العسكريون السويديون العثور على أي شيء لتأكيد فرضيتهم، لكنهم لم يعثروا على الغواصة الروسية ولا على أي شيء آخر. زد على ذلك أن 7 أيام من البحث المكثف في بحر البلطيق كلّفت ميزانية السويد 20 مليون كرون أي نحو 2.2 مليون يورو.

ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية في موسكو حينذاك أن السفن والغواصات الروسية لم تتعرض في تلك الفترة في المنطقة المذكورة ألية حالات طارئة.

المصدر: وكالات