قوات المجلس العسكري لمنبج تسيطر على قرى أبو قلقل وخربة الحصان وقرع في ريف حلب الشرقي

أخبار العالم العربي

قوات المجلس العسكري لمنبج تسيطر على قرى أبو قلقل وخربة الحصان وقرع في ريف حلب الشرقيمقاتلو قوات سوريا الديموقراطية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hpjk

قال مراسل RT بسوريا، الأحد 5 يونيو/حزيران، إن قوات المجلس العسكري لمنبج سيطرت على قرى أبو قلقل وخربة الحصان وقرع في ريف حلب الشرقي.

وأفاد مراسلنا، بوصول قوات سوريا الديموقراطية مع مقاتلي المجلس العسكري لمدينة منبج، وبدعم جوي من التحالف الدولي، إلى مشارف مدينة منبج في ريف حلب الشرقي.

وأكد مراسلنا أن تلك القوات طردت مسلحي "داعش" من تسع وثلاثين قرية حتى الآن .. ومن جانب آخر، شهدت المنطقة المحيطة بقرية تل عرش شمال سوريا وصول آلاف المدنيين الذين فروا من مناطق سيطرة "داعش" في مدينة منبج وريفها والبلدات المحيطة، وذلك مع تواصل الحملة العسكرية لقوات المجلس العسكري لاستعادة المدينة التي تعد أحد أهم معاقل "داعش" في ريف حلب، إلى جانب مدينة الباب ومدينة جرابلس الحدودية مع تركيا. وتستمد أهمية منبج الاستراتيجية من كون هذه المدينة تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والحدود التركية.

ونجحت قوات سوريا الديموقراطية منذ 31 أيار الماضي، تاريخ إطلاقها معركة منبج، في السيطرة على 39 قرية ومزرعة، وقطعت يوم السبت طريق الإمداد الرئيسي الذي يعتمده التنظيم بين الرقة ومنبج.

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد تنظيم "داعش". وتقوم الطائرات الحربية التابعة للتحالف، وفق ناشطين معارضين سوريين، بدور كبير في المعركة، إلى جانب "المستشارين والخبراء العسكريين الأمريكيين والمعدات الجديدة المقدمة لقوات سوريا الديموقراطية".

ونظرا لهذا التحضير الكبير والدعم من التحالف الدولي، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من التقدم سريعا باتجاه منبج، إذ ينسحب مسلحو "داعش" سريعا من القرى من دون خوض معارك شديدة، حسبما نقلته وكالة فرانس برس عن ناشطين معارضين.

وتسعى قوات سوريا الديموقراطية، بحسب الناشطين، إلى تضييق الخناق على عناصر التنظيم ومحاصرتهم داخل المدينة.

وتعارض أنقرة دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين يشكلون عصب قوات سوريا الديمقراطية، إذ تخشى تمكين وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل المكون الأساسي لقوات سوريا الديموقراطية من كامل الحدود التركية السورية التي تسيطر أصلا على القسم الأكبر منها.

وبحسب الناشطين فإن عدد عناصر قوات سوريا الديموقراطية المتواجدة في محيط منبج، يقدر بحوالي أربعة آلاف مقاتل، غالبيتهم من وحدات حماية الشعب الكردية.

وقد أثبتت قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف فصائل عربية وكردية، أهمها وحدات حماية الشعب الكردية، أنها الأكثر فعالية في قتال تنظيم "داعش" ونجحت في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا.

وهذا الهجوم هو الثاني الذي تشنه هذه القوات ضد التنظيم المتطرف في غضون أسبوع، إذ أنها أطلقت في 24 /مايو/أيار الماضي عملية لطرده من شمال محافظة الرقة.

مركز حميميم: مسلحو "النصرة" و"أحرار الشام" يقصفون مواقع للجيش في حي الأنصاري بحلب

أعلن المركز الروسي لتنسيق المصالحة في سوريا، الذي يتخذ قاعدة حميميم الجوية (بريف اللاذقية) مقرا له، أن مسلحي تنظيمي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" قصفوا، الأحد 5 يونيو/حزيران، مواقع للقوات الحكومية في حي الأنصاري بمدينة حلب السورية.

وأوضح المركز أن المسلحين أطلقوا على الحي قذائف هاون من طرف بلدة الراشدين.

صورة أرشيفية - استمرار المواجهات في حلب

وأضاف: "قام تنظيم "جبهة النصرة"، الذي استغل نظام وقف الأعمال القتالية ووجود فصائل ما يسمى بالمعارضة المعتدلة في المناطق ذاتها التي تنتشر فيها مجموعات التنظيم الإرهابي، بإعادة تمركز قواته واستكمال احتياطياته من الأسلحة والذخيرة وبدأ بتنفيذ عمليات مكثفة".

وفي سياق متصل أعلن متحدث باسم المركز أن مسلحي تنظيمي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، مستمرون في قصف حي الشيخ مقصود الذي يقطنه أكراد في مدينة حلب السورية.

وقال المتحدث، الأحد 5 يونيو/حزيران، إن "هجوم مسلحي تنظيمي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" مستمر في الجزء الشمالي من حلب، فالمسلحون يطلقون النار على الحي الكردي، الشيخ مقصود، ومواقع القوات الحكومية في بلدة حندرات".

وأضاف المتحدث: "الآن في الشيخ مقصود، تدور مواجهات عنيفة، المسلحون يستخدمون الآليات المدرعة لدعم الهجوم".

كما أوضح المتحدث، أن "التنظيمات الإرهابية، قامت خلال الليل بقصف مكثف بمدافع الهاون من منطقة المركز التجاري "كاستيلو" وبلدة مخيم حندرات، على الأحياء السكنية في شمال مدينة حلب".

يذكر أن نظام وقف إطلاق النار في سوريا، دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 27 شباط/فبراير الماضي، بناء على الإعلان الروسي الأمريكي المشترك بهذا الشأن، ولا تشمل الهدنة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".

المصدر: وكالات